اندلع "حريق توماس" قرب سانتا باولا في كاليفورنيا يوم ٤ ديسمبر ٢٠١٧ وانتشر عبر مقاطعتي فينتورا وسانتا باربرا بفعل الجفاف والرياح القوية. أحرق نحو ٢٨١,٨٩٣ فدانًا ودمر أكثر من ألف مبنى، وكان أكبر حريق بري مسجل في تاريخ كاليفورنيا الحديث وقت وقوعه قبل تجاوزه لاحقًا.

بنك المعلومات
اندلع "حريق توركو الكبير" في فنلندا سنة ١٨٢٧ وانتشر بسرعة عبر المدينة الخشبية بفعل الجفاف والرياح. دمر معظم المباني وشرد آلاف السكان وأدى إلى إعادة تخطيط المدينة على نطاق واسع، كما أسهم في نقل الجامعة الرئيسية إلى هلسنكي بعد الكارثة. واعتُبر الحريق أكبر كارثة حضرية في تاريخ فنلندا. اندلع "حريق جاكسونفيل الكبير" في فلوريدا يوم ٣ مايو ١٩٠١، وانتشر بسرعة بفعل الجفاف والرياح ومواد البناء القابلة للاشتعال. دمر أكثر من ألفي مبنى وشرد نحو عشرة آلاف شخص، لكنه أسفر عن عدد محدود نسبيًا من الوفيات. أعيد بناء وسط المدينة لاحقًا باستخدام معايير أكثر مقاومة للحريق. اندلع "حريق سيدار" في مقاطعة سان دييغو بولاية كاليفورنيا سنة ٢٠٠٣ وانتشر بسرعة بفعل رياح سانتا آنا. التهم نحو ٢٧٣ ألف فدان وقتل ١٥ شخصًا ودمر آلاف المباني، وكان عند وقوعه أكبر حريق مسجل في تاريخ الولاية من حيث المساحة قبل أن تتجاوزه حرائق لاحقة بسنوات. كانت "سانتا فيه باسيفيك ريلرود" شركة سكك حديدية أمريكية تابعة لمنظومة أتشيسون وتوبيكا وسانتا فيه، وشغلت خطوطًا في أريزونا ونيو مكسيكو وكاليفورنيا أواخر القرن التاسع عشر وبدايات العشرين. مثّلت مرحلة قانونية وتنظيمية في توسع شبكة سانتا فيه عبر جنوب غرب الولايات المتحدة. اندلع الحريق الكبير في سانت جونز بنيوفاوندلاند يوم ٨ يوليو ١٨٩٢، وساعد الجفاف والرياح القوية وانتشار المباني الخشبية على امتداده سريعًا. دمر الحريق جزءًا كبيرًا من شرق المدينة ووسطها التجاري وشرد آلاف السكان، ويُعد أسوأ حريق حضري في تاريخ سانت جونز وأحد أبرز كوارث نيوفاوندلاند.