اعتمد الاتحاد السوفيتي دستورًا جديدًا في ٥ ديسمبر ١٩٣٦ عُرف باسم "دستور ستالين"، وأعاد تنظيم مؤسسات الدولة والتمثيل النيابي على الورق. تزامن ذلك مع تحويل الجمهورية القيرغيزية إلى جمهورية اتحادية كاملة، بينما بقيت الحياة السياسية الفعلية خاضعة لهيمنة الحزب الشيوعي والقمع الواسع.

من الدفتر
اعتمد "الاتحاد السوفيتي" دستورًا جديدًا في ٧ أكتوبر ١٩٧٧ عُرف باسم "دستور بريجنيف". أعلن الدستور أن المجتمع السوفيتي بلغ مرحلة الاشتراكية المتطورة، ورسخ الدور القيادي لـ"الحزب الشيوعي السوفيتي". ظل الوثيقة الدستورية الأساسية للاتحاد حتى تفككه سنة ١٩٩١. اختير "نيكيتا خروتشوف" سنة ١٩٥٣ أمينًا أول للجنة المركزية للحزب الشيوعي السوفيتي بعد أشهر من وفاة "جوزيف ستالين". عزز موقعه تدريجيًا حتى أصبح القائد الأبرز للاتحاد السوفيتي، وارتبط عهده بإدانة عبادة ستالين وسياسة الانفراج الجزئي والأزمات الدولية. بعد صراع داخلي على خلافة ستالين. اعتمد "المجلس الوطني لنواب الشعب" دستور جمهورية الصين الشعبية الحالي في ٤ ديسمبر ١٩٨٢، ليحل محل دستور ١٩٧٨ ويعيد تنظيم مؤسسات الدولة بعد بداية مرحلة الإصلاح والانفتاح. عُدل الدستور مرات لاحقة، لكنه بقي الإطار الدستوري الأساسي للنظام السياسي الصيني المعاصر. أقر "المؤتمر الوطني" الفرنسي في ٢٤ يونيو ١٧٩٣ دستورًا جمهوريًا جديدًا عُرف باسم "دستور السنة الأولى". نص على اقتراع عام للرجال ومجلس تشريعي واحد وحقوق اجتماعية أوسع، لكنه لم يُطبق فعليًا بسبب ظروف الحرب وحكم الطوارئ خلال الثورة الفرنسية. وعُرض لاحقًا على استفتاء شعبي وأُقر. قبل افتتاح المبنى الاستعماري في سانت جونز، اجتمع أول مجلس منتخب في نيوفاوندلاند سنة ١٨٣٣ داخل مبنى تجاري وسكني عُرف باسم "ماري ترافرز تافرن". عكست البداية تواضع مؤسسات الحكم المحلي الناشئة، ثم انتقل المجلس لاحقًا إلى مبانٍ أكثر رسمية مع تطور الإدارة الاستعمارية والتمثيل النيابي.