اعتمد الاتحاد السوفيتي دستورًا جديدًا في ٥ ديسمبر ١٩٣٦ عُرف باسم "دستور ستالين"، وأعاد تنظيم مؤسسات الدولة والتمثيل النيابي على الورق. تزامن ذلك مع تحويل الجمهورية القيرغيزية إلى جمهورية اتحادية كاملة، بينما بقيت الحياة السياسية الفعلية خاضعة لهيمنة الحزب الشيوعي والقمع الواسع.