في ٢٣ ديسمبر ١٨٢٣ نشرت صحيفة "تروي سنتينل" الأمريكية قصيدة بعنوان "حكاية زيارة من القديس نيقولاوس" من دون اسم مؤلف. ساعدت القصيدة في ترسيخ كثير من ملامح صورة سانتا كلوز الحديثة في الثقافة الأمريكية، وظل تأليفها موضع نقاش بين من ينسبونها إلى أكثر من كاتب.

بنك المعلومات
نُشرت قصيدة "الغراب" ل"إدغار آلان بو" باسمه في صحيفة "إيفنينغ ميرور" بنيويورك في ٢٩ يناير ١٨٤٥، بعد تداول نسخة مرتبطة بمجلة أخرى. حققت القصيدة شهرة سريعة بفضل إيقاعها وأجوائها القاتمة ولازمتها لن يحدث بعد الآن، وأصبحت من أشهر أعمال "بو" ومن أكثر القصائد الأمريكية حضورًا في الثقافة الشعبية. كتب "روديارد كبلينغ" قصيدة ساخرة بعنوان "أغنية كلامفرداون" في أواخر القرن التاسع عشر، وتصور سفينة حربية بريطانية خيالية تواجه خصمًا متفوقًا. سخر النص من الثقة المفرطة في المدرعات والمدافع وأدخل مشاهد قتال قريب وصعود إلى سفينة العدو، فقرأه بعض المعاصرين بوصفه تعليقًا على أفكار الحرب البحرية. تختلف الدراسات الكتابية حول هوية مؤلف إنجيل يوحنا والرسائل اليوحناوية وسفر الرؤيا. تنسب التقاليد المسيحية هذه الأعمال إلى "يوحنا الرسول"، بينما يميز كثير من الباحثين بين شخصيات أو جماعات متعددة، ويستخدم اسم "يوحنا الإنجيلي" أحيانًا للدلالة على مؤلف الإنجيل دون الجزم بأنه الرسول نفسه. دمر حريق هائل سنة ١٨٢٣ أجزاء كبيرة من "بازيليكا القديس بولس خارج الأسوار" في روما، وهي من أقدم الكنائس المسيحية الكبرى. أُعيد بناء الكنيسة خلال العقود التالية مع الحفاظ على مخططها القديم قدر الإمكان، وأصبحت لاحقًا إحدى البازيليكات البابوية الرئيسية في المدينة. في ٢٤ ديسمبر ١٨١٨ أُديت ترنيمة "ليلة هادئة" للمرة الأولى في كنيسة القديس نيقولاوس بمدينة أوبرندورف النمساوية. كتب كلماتها القس "يوزف مور" ولحنها "فرانتس زافير غروبر"، وانتشرت لاحقًا بلغات عديدة وأصبحت من أشهر ترانيم عيد الميلاد في العالم. وتُترجم الترنيمة اليوم إلى مئات اللغات واللهجات.