في ٢٣ ديسمبر ١٩١٩ أصبح "قانون إزالة عدم الأهلية بسبب الجنس" نافذًا في بريطانيا، وأزال حواجز قانونية منعت النساء من دخول مهن وهيئات عامة متعددة. فتح القانون الطريق أمام النساء للعمل بالمحاماة والخدمة المدنية والمشاركة في هيئات المحلفين، وكان محطة مهمة في تطور الحقوق القانونية للمرأة البريطانية.

من الدفتر
صدر في بريطانيا "قانون إزالة عدم الأهلية بسبب الجنس" سنة ١٩١٩، ونص على ألا يُمنع الشخص بسبب الجنس أو الزواج من تولي الوظائف العامة أو المهن المدنية أو القضائية. أتاح القانون للنساء دخول مهن مثل المحاماة والخدمة المدنية والمشاركة في هيئات المحلفين، وكان خطوة كبيرة بعد توسيع حق التصويت سنة ١٩١٨. قرر مجلس أمناء "الجمعية الأمريكية للطب النفسي" في ديسمبر ١٩٧٣ إزالة المثلية الجنسية من قائمة الاضطرابات النفسية في دليلها التشخيصي. استند القرار إلى مراجعة الأدلة العلمية والنقاش المهني، ومثّل تحولًا كبيرًا في الطب النفسي الحديث وفي مسار إزالة الوصمة الطبية عن التوجهات الجنسية المثلية. هاجم طلاب نازيون وأفراد من منظمات مؤيدة للنظام في برلين سنة ١٩٣٣ "معهد علم الجنس" الذي أسسه الطبيب "ماغنوس هيرشفلد". نُهبت مكتبة المعهد وأرشيفه، ثم أُحرقت آلاف الكتب والوثائق بعد أيام ضمن حملات حرق الكتب. دمّر الهجوم مركزًا رائدًا لدراسة الجنس والدفاع عن حقوق المثليين والمتحولين. أعلنت كوريا الشمالية في ١٠ يناير ٢٠٠٣ انسحابها من "معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية"، وقالت إن الانسحاب سيصبح نافذًا في اليوم التالي. كانت قد أعلنت نيتها الانسحاب سنة ١٩٩٣ ثم علقت الخطوة، وأصبحت في ٢٠٠٣ أول دولة تعلن تنفيذ الانسحاب من المعاهدة بعد الانضمام إليها. أقر الكونغرس الأمريكي عام ١٩١٩ "التعديل التاسع عشر" للدستور وأرسله إلى الولايات للتصديق، فنص على عدم حرمان المواطنين من حق التصويت بسبب الجنس. اكتمل التصديق عام ١٩٢٠، فوسع حق الاقتراع للنساء على المستوى الدستوري، مع استمرار عوائق عنصرية وقانونية أمام كثير من النساء لسنوات لاحقة.