في ليلة عيد الميلاد عام ١٩٢٩ اندلع حريق كبير في الجناح الغربي من "البيت الأبيض" بواشنطن، وامتدت النيران إلى مكاتب حكومية قبل السيطرة عليها. لم تقع وفيات، لكن الحريق تسبب بأضرار واسعة وأجبر إدارة الرئيس "هربرت هوفر" على نقل بعض أعمالها مؤقتًا أثناء الإصلاحات.

بنك المعلومات
زار البابا "يوحنا بولس الثاني" البيت الأبيض في ٦ أكتوبر ١٩٧٩، ليصبح أول بابا يزور المقر الرئاسي الأمريكي. استقبله الرئيس "جيمي كارتر" خلال جولة بابوية واسعة في الولايات المتحدة، وعكست الزيارة اتساع الحضور الدبلوماسي للكرسي الرسولي وعلاقاته الرسمية مع واشنطن. في ديسمبر ١٩٧٤ قاد الأمريكي "مارشال فيلدز" سيارة عبر بوابة للبيت الأبيض وادعى امتلاك متفجرات، فحاصرته قوات الأمن لساعات قرب المبنى. انتهت المواجهة بإطلاق النار عليه بعد أن تحرك بصورة عدائية، وأدت الحادثة إلى مراجعات في الحواجز وإجراءات حماية محيط البيت الأبيض. اندلع حريق في "مكتبة الكونغرس" بواشنطن سنة ١٨٥١ ودمر نحو ثلثي مجموعتها، بما فيها عدد كبير من الكتب التي كانت قد اشترتها من مكتبة الرئيس السابق "توماس جيفرسون". أدى الحادث إلى جهود لإعادة بناء المقتنيات وتحسين الحماية من الحرائق، واستمرت المكتبة في التوسع حتى أصبحت من أكبر مكتبات العالم. في ذروة فضيحة "ووترغيت" عام ١٩٧٣، أقال الرئيس الأمريكي "ريتشارد نيكسون" مستشار البيت الأبيض "جون دين"، بينما استقال اثنان من كبار مساعديه هما "هاري هالديمان" و"جون إيرليخمان". كشفت هذه التحركات عمق الأزمة داخل الإدارة، ومهّدت لتحقيقات أوسع انتهت باستقالة نيكسون من الرئاسة عام ١٩٧٤. اندلع حريق هائل في الحي المالي بمدينة نيويورك ليلة ١٦ إلى ١٧ ديسمبر ١٨٣٥، ودمر مئات المباني وعشرات الشوارع. ساعد البرد القارس وتجمّد مصادر المياه على انتشار النيران، وألحق الحريق خسائر اقتصادية ضخمة رغم أن عدد الوفيات البشرية كان محدودًا نسبيًا. وأعيد بناء الحي المالي بعده.