في ديسمبر ١٩٤٣ عُيّن الجنرال الأمريكي "دوايت أيزنهاور" قائدًا أعلى لقوات الحلفاء المكلفة بتنفيذ "عملية أوفرلورد"، غزو أوروبا الغربية عبر نورماندي. أشرف على تنسيق جيوش وجويات وبحريات متعددة الجنسيات، وقاد التحضير للعملية التي بدأت في ٦ يونيو ١٩٤٤ وأسهمت في تحرير فرنسا.

من الدفتر
اختير الجنرال الأمريكي "دوايت أيزنهاور" في ديسمبر ١٩٥٠ أول قائد أعلى لقوات الحلفاء في أوروبا التابعة لـ"حلف شمال الأطلسي"، وليس في ١٩ نوفمبر كما تذكر بعض القوائم. تولى إنشاء القيادة العسكرية المتكاملة للحلف قبل عودته إلى الولايات المتحدة وترشحه للرئاسة سنة ١٩٥٢. استقال الجنرال الأمريكي "دوايت أيزنهاور" في أبريل ١٩٥٢ من منصب القائد الأعلى لقوات الحلفاء في أوروبا ضمن حلف "الناتو"، تمهيدًا للعودة إلى الولايات المتحدة وخوض السباق الرئاسي. كان قد تولى المنصب منذ ١٩٥١، ثم فاز بانتخابات نوفمبر ١٩٥٢ وأصبح الرئيس الرابع والثلاثين للولايات المتحدة. عيّن الرئيس الأمريكي "أبراهام لينكولن" الجنرال "جورج مكليلان" قائدًا عامًا لجيش الاتحاد في ١ نوفمبر ١٨٦١ خلفًا لـ"وينفيلد سكوت". عُرف "مكليلان" بقدراته التنظيمية وبحذره المفرط في العمليات، ودخل لاحقًا في خلافات حادة مع "لينكولن" حول إدارة الحرب. ثم أُعفي من القيادة لاحقًا بعد تعثر حملاته العسكرية. اعتذر الرئيس الأمريكي "دوايت أيزنهاور" عام ١٩٥٧ لوزير المالية الغاني "كوملا أغبيلي غبديمه" بعد رفض مطعم في ولاية ديلاوير تقديم الخدمة له بسبب التمييز العنصري. دعا أيزنهاور الوزير لاحقًا إلى الإفطار في البيت الأبيض، وأبرزت الواقعة التناقض بين الخطاب الأمريكي الخارجي والتمييز العنصري الداخلي آنذاك. عرض الرئيس الأمريكي "دوايت أيزنهاور" أمام الكونغرس في ٥ يناير ١٩٥٧ سياسة تجاه الشرق الأوسط عُرفت لاحقًا باسم "مبدأ أيزنهاور". طلب السماح بتقديم مساعدات اقتصادية وعسكرية لدول المنطقة، واستخدام القوات الأمريكية عند طلبها لمواجهة عدوان مسلح مرتبط بالشيوعية الدولية.