اتفاقية فيصل-وايزمان اتفاق وقع بين الأمير فيصل بن الحسين وحاييم وايزمان في إطار مؤتمر باريس للسلام، بهدف تنظيم تفاهم عربي صهيوني مشروط حول مستقبل الدولة العربية وفلسطين. تضمنت الاتفاقية تأكيد التعاون بين الطرفين، والاعتراف بوعد بلفور، وتشجيع الهجرة اليهودية إلى فلسطين مع النص على حفظ حقوق السكان العرب، وضمان الحرية الدينية ووضع الأماكن الإسلامية المقدسة تحت رقابة المسلمين. ربط فيصل موافقته بتحقق استقلال العرب وفق مطالبه، ما جعل الاتفاق مشروطاً وغير منفصل عن الوعود البريطانية الأوسع. وتعد الاتفاقية وثيقة مثيرة للجدل في تاريخ العلاقات العربية الصهيونية، لأنها تكشف تعقيدات الدبلوماسية العربية بعد الحرب العالمية الأولى وتضارب الوعود الدولية.