اختتمت في بكين سنة ١٩٧٨ الجلسة الكاملة الثالثة للجنة المركزية الحادية عشرة لـ"الحزب الشيوعي الصيني"، وأصبحت نقطة تحول نحو سياسات الإصلاح والانفتاح المرتبطة بـ"دنغ شياو بينغ". خففت القيادة التركيز على الصراع الطبقي ووجهت الأولوية إلى التنمية الاقتصادية والتحديث والانفتاح على الاستثمار.

بنك المعلومات
في ١٥ نوفمبر ٢٠٠٢ انتخب "هو جينتاو" أمينًا عامًا لـ"الحزب الشيوعي الصيني" خلفًا لـ"جيانغ زيمين"، مع تشكيل لجنة دائمة جديدة للمكتب السياسي من تسعة أعضاء. مثّل الانتقال بداية جيل قيادي جديد، ثم أصبح هو رئيسًا للصين عام ٢٠٠٣ مع استمرار جيانغ فترةً في رئاسة اللجنة العسكرية المركزية. أصدر الحزب الشيوعي الصيني سنة ١٩٨١ قرارًا رسميًا لتقييم تاريخ الجمهورية منذ تأسيسها، وحمّل "ماو تسي تونغ" مسؤولية رئيسية عن أخطاء "الثورة الثقافية" مع الإبقاء على تقييم إيجابي لدوره التاريخي العام. ساعد القرار قيادة "دنغ شياو بينغ" على تثبيت مسار الإصلاح والابتعاد عن سياسات الحقبة الماوية المتطرفة. تأسس "الحزب الشيوعي الصيني" سنة ١٩٢١ على يد نشطاء بينهم "تشن دوشيو" و"لي داتشاو" وبمساعدة شبكات شيوعية دولية. انعقد مؤتمره الأول في شنغهاي ابتداءً من ٢٣ يوليو، ثم أكمل أعماله في جياشينغ. يُحتفل رسميًا بذكرى تأسيس الحزب في ١ يوليو رغم اختلاف التاريخ التاريخي الفعلي. بدأ المؤتمر الوطني الأول لـ"الحزب الشيوعي الصيني" في شنغهاي سنة ١٩٢١ بمشاركة مجموعة صغيرة من المندوبين الذين مثلوا خلايا ماركسية ناشئة. انتقل الاجتماع لاحقًا إلى جياشينغ بسبب المراقبة الأمنية. أصبح الحزب لاحقًا القوة الحاكمة في الصين بعد انتصاره في الحرب الأهلية وإعلان الجمهورية الشعبية سنة ١٩٤٩. انتخب المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوفيتي "ميخائيل غورباتشوف" أمينًا عامًا للحزب عام ١٩٨٥، فأصبح القائد الفعلي للاتحاد السوفيتي. أطلق لاحقًا سياسات "البيريسترويكا" و"الغلاسنوست" للإصلاح السياسي والانفتاح، ثم تولى رئاسة الاتحاد السوفيتي قبل تفككه عام ١٩٩١.