أعيد فتح "بوابة براندنبورغ" في برلين أمام العبور في ديسمبر ١٩٨٩ بعد أسابيع من سقوط جدار برلين، بحضور قادة من ألمانيا الشرقية والغربية. كانت البوابة قد وقعت على خط الفصل بين شطري المدينة لعقود، وأصبح فتحها رمزًا لانهيار الانقسام الألماني الذي انتهى رسميًا بإعادة التوحيد سنة ١٩٩٠.

من الدفتر
ألقى الرئيس الأمريكي "رونالد ريغان" خطابًا عند بوابة براندنبورغ في برلين الغربية سنة ١٩٨٧، ودعا فيه الزعيم السوفيتي "ميخائيل غورباتشوف" إلى إزالة جدار برلين. أصبح النداء من أشهر خطابات أواخر "الحرب الباردة"، وسقط الجدار فعليًا بعد أكثر من عامين في نوفمبر ١٩٨٩. بدأ سكان برلين الشرقية والغربية في ١٠ نوفمبر ١٩٨٩ إزالة أجزاء من "جدار برلين" بعد فتح المعابر الحدودية في اليوم السابق. أصبح سقوط الجدار رمزًا لانهيار الانقسام الألماني والحرب الباردة في أوروبا، ومهّد الطريق أمام إعادة توحيد ألمانيا رسميًا في أكتوبر ١٩٩٠. سمحت المجر في سبتمبر ١٩٨٩ لآلاف اللاجئين من ألمانيا الشرقية الموجودين على أراضيها بالسفر إلى ألمانيا الغربية عبر النمسا. مثّل القرار خرقًا مهمًا لقيود الكتلة الشرقية وساهم في تسريع أزمة النظام في ألمانيا الشرقية قبل سقوط جدار برلين بعد أسابيع. وكان القرار خطوة بارزة نحو انهيار الستار الحديدي. أغلقت سلطات ألمانيا الشرقية في ١٣ أغسطس ١٩٦١ الحدود بين برلين الشرقية والغربية بالأسلاك والحواجز لمنع الهجرة إلى الغرب. تحولت الإجراءات سريعًا إلى بناء "جدار برلين"، الذي أصبح رمزًا للحرب الباردة والانقسام الألماني حتى فتح الحدود وسقوط الجدار في نوفمبر ١٩٨٩. افتتح المبنى الرئيسي في "مطار برلين براندنبورغ فيلي برانت" أمام الرحلات في ٣١ أكتوبر ٢٠٢٠ بعد تأخيرات استمرت قرابة عقد بسبب عيوب إنشائية ومشكلات في أنظمة السلامة والإدارة. استُبدلت به تدريجيًا مطارات برلين القديمة، وأصبح البوابة الجوية الرئيسية للعاصمة الألمانية.