وقع زعماء صوماليون في القاهرة سنة ١٩٩٧ إعلانًا للمصالحة بعد سنوات من الحرب الأهلية، وتخلى "حسين فرح عيديد" عن ادعاء لقب رئيس الصومال ضمن الترتيبات. مثّل الاتفاق محاولة مهمة لجمع الفصائل المتنافسة وإعادة بناء سلطة وطنية، لكنه لم ينه الانقسام والحرب في البلاد بصورة نهائية.