وقع زعماء صوماليون في القاهرة سنة ١٩٩٧ إعلانًا للمصالحة بعد سنوات من الحرب الأهلية، وتخلى "حسين فرح عيديد" عن ادعاء لقب رئيس الصومال ضمن الترتيبات. مثّل الاتفاق محاولة مهمة لجمع الفصائل المتنافسة وإعادة بناء سلطة وطنية، لكنه لم ينه الانقسام والحرب في البلاد بصورة نهائية.

بنك المعلومات
اندلع قتال عنيف في مقديشو سنة ١٩٩٣ بين قوات أميركية وقوات صومالية مرتبطة بمحمد فرح عيديد خلال عملية لاعتقال قادة من فصيله. قُتل ١٨ جنديًا أميركيًا وجندي ماليزي مشارك في قوة الإنقاذ، بينما تختلف تقديرات الضحايا الصوماليين على نطاق واسع، وأثرت المعركة بقوة في السياسة الأميركية تجاه الصومال. اندلعت "معركة مقديشو" في الصومال يوم ٣ أكتوبر ١٩٩٣ أثناء محاولة قوات أمريكية القبض على مسؤولين تابعين للزعيم "محمد فرح عيديد". استمر القتال حتى اليوم التالي وقُتل ١٨ جنديًا أمريكيًا ومئات الصوماليين وفق تقديرات متفاوتة، وأثرت المعركة بقوة في السياسة الأمريكية تجاه الصومال. اجتمع الرئيس الأمريكي "فرانكلين روزفلت" ورئيس الوزراء البريطاني "ونستون تشرشل" والزعيم الصيني "تشيانغ كاي شيك" في القاهرة سنة ١٩٤٣ لبحث الحرب ضد اليابان وترتيبات ما بعد الحرب في آسيا. أفضى الاجتماع إلى "إعلان القاهرة" الذي تناول الأراضي التي استولت عليها اليابان ومستقبل كوريا. شهد وسط القاهرة في ٢٦ يناير ١٩٥٢ موجة واسعة من الحرائق والنهب عُرفت باسم "حريق القاهرة" أو "السبت الأسود"، بعد يوم من اشتباك دامٍ بين القوات البريطانية والشرطة المصرية في الإسماعيلية. دُمرت أو تضررت مئات المتاجر والفنادق ودور السينما والمنشآت، وظلت هوية منظمي الحريق موضع خلاف تاريخي. قتلت قوات أمريكية في الموصل سنة ٢٠٠٣ "عدي حسين" و"قصي حسين"، نجلي الرئيس العراقي السابق "صدام حسين"، خلال اشتباك داخل منزل بعد تلقي معلومات عن مكانهما. قُتل أيضًا نجل قصي "مصطفى" وحارس، وانتهت العملية بعد حصار استمر ساعات شاركت فيه وحدات من الفرقة ١٠١ المحمولة جوًا وقوات خاصة.