وقعت بريطانيا والصين في بكين سنة ١٩٨٤ "الإعلان الصيني البريطاني المشترك" بشأن مستقبل هونغ كونغ. نص الاتفاق على استعادة الصين ممارسة السيادة على الإقليم في ١ يوليو ١٩٩٧، وعلى الحفاظ على نظام اقتصادي وقانوني مميز لمدة خمسين عامًا ضمن مبدأ "دولة واحدة ونظامان".

من الدفتر
توصلت بريطانيا والصين سنة ١٩٨٤ إلى اتفاق بشأن مستقبل هونغ كونغ، ونُص لاحقًا في "الإعلان الصيني البريطاني المشترك" على عودة السيادة إلى الصين في ١ يوليو ١٩٩٧. تضمن الترتيب الإبقاء على النظام الاقتصادي ونمط الحياة في الإقليم مدة خمسين عامًا تحت مبدأ "دولة واحدة ونظامان". استولت بريطانيا على جزيرة هونغ كونغ خلال "حرب الأفيون الأولى"، ورفع قائد البحرية "جوردون بريمر" العلم البريطاني في ٢٦ يناير ١٨٤١ في موقع عُرف لاحقًا باسم نقطة الاستحواذ. تنازلت الصين رسميًا عن الجزيرة لبريطانيا في "معاهدة نانجينغ" سنة ١٨٤٢، لتبدأ مرحلة هونغ كونغ الاستعمارية. استولت القوات البريطانية على جزيرة هونغ كونغ خلال حرب الأفيون الأولى في أوائل أربعينيات القرن التاسع عشر، واستخدمتها قاعدة عسكرية وتجارية ضد الصين القِنجية. ثبتت السيطرة رسميًا لاحقًا في "معاهدة نانجينغ" سنة ١٨٤٢، وبقيت هونغ كونغ تحت الحكم البريطاني حتى إعادتها إلى الصين سنة ١٩٩٧. اعتمد التصميم الحالي لعلم هونغ كونغ في ٤ أبريل ١٩٩٠ خلال دورة "المجلس الوطني لنواب الشعب" الصيني، استعدادًا لعودة الإقليم إلى السيادة الصينية سنة ١٩٩٧. يتكون العلم من أرضية حمراء وزهرة بوهينيا بيضاء ذات خمس بتلات، وأصبح العلم الرسمي لمنطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة بعد التسليم. احتلت القوات البريطانية جزيرة هونغ كونغ خلال حرب الأفيون الأولى عام ١٨٤١، بعد اتفاق تشوينبي بين المبعوثين البريطاني والصيني. أصبحت الجزيرة قاعدة بريطانية في جنوب الصين، ثم ثُبت التنازل عنها رسميًا لبريطانيا بموجب معاهدة نانجينغ عام ١٨٤٢، وبقيت تحت الحكم البريطاني حتى ١٩٩٧.