سمح الملك الإنجليزي إدوارد الأول عام ١٢٧٥ لوالدته إليانور بروفانس بإبعاد اليهود عن بعض المدن الواقعة ضمن أملاكها، ومنها وستر وغلوستر وكامبريدج ومارلبورو. جاء الإجراء ضمن تصاعد القيود على اليهود في إنجلترا خلال القرن الثالث عشر، وانتهى بطردهم العام من المملكة عام ١٢٩٠.

من الدفتر
تزوج الملك الإنجليزي هنري الثالث من إليانور بروفانس في يناير ١٢٣٦، وكانت ابنة ريموند برنغر الخامس كونت بروفانس. أصبحت إليانور ملكة إنجلترا وشاركت في الحياة السياسية خلال عهد زوجها، كما تولت الوصاية على المملكة فترة قصيرة عندما كان هنري في فرنسا عام ١٢٥٣. تزوجت "إليانور آكيتين" من الأمير الفرنسي "لويس"، الذي أصبح بعد أيام الملك "لويس السابع"، في بوردو سنة ١١٣٧. جلب الزواج لإيل فرنسا أراضي آكيتين الواسعة اسميًا، لكنه أُلغي لاحقًا، ثم تزوجت "إليانور" من "هنري بلانتاجنيه" الذي أصبح ملك إنجلترا. وأثر الزواجان في موازين القوى الأوروبية. في نوفمبر ١٩٣٨ شددت ألمانيا النازية سياسة الفصل ضد اليهود بعد "ليلة البلور"، وأصدرت السلطات أوامر بإبعاد الأطفال اليهود عن المدارس العامة. جاء الإجراء ضمن سلسلة قوانين واضطهادات هدفت إلى عزل اليهود اقتصاديًا واجتماعيًا وتعليميًا، ومهدت للتصعيد الذي انتهى لاحقًا بالهولوكوست. تزوج "رامون برينغير الثالث"، كونت برشلونة، من "دوس الأولى" وريثة بروفانس عام ١١١٢. أدى الزواج إلى انتقال حقوق مهمة في بروفانس إلى أسرة برشلونة، ثم تنازلت "دوس" لزوجها عن حقوقها في بروفانس وجيفودان وميلو، مما وسع نفوذ البيت البرشلوني على جانبي جبال البرانس. في ديسمبر ١٩٣٨ أصدر النظام النازي مرسومًا فرض على اليهود بيع العقارات والشركات والأوراق المالية ضمن سياسة "الأرينة" الاقتصادية. جاء الإجراء بعد تصاعد الاضطهاد المعادي لليهود، وحوّل التمييز القانوني إلى عملية منظمة لنقل الملكية بالقوة وبأسعار مجحفة إلى غير اليهود والمؤسسات النازية.