فاز "فرناندو كولور دي ميلو" في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية البرازيلية يوم ١٧ ديسمبر ١٩٨٩ على "لويز إيناسيو لولا دا سيلفا". كان أول رئيس ينتخب مباشرة بالاقتراع الشعبي بعد عقود من الحكم العسكري والانتقال الديمقراطي، لكنه استقال سنة ١٩٩٢ وسط قضية عزل وفساد.

من الدفتر
حاول الرئيس البرازيلي "فرناندو كولور دي ميلو" الاستقالة سنة ١٩٩٢ أثناء محاكمته سياسيًا بتهم مرتبطة بالفساد، لكن "مجلس الشيوخ" واصل إجراءات العزل وقرر إدانته ومنعه من تولي المناصب العامة مدة محددة. مثلت القضية اختبارًا بارزًا للمؤسسات الديمقراطية البرازيلية بعد نهاية الحكم العسكري. صوت مجلس النواب البرازيلي في ٢٩ سبتمبر ١٩٩٢ لصالح فتح إجراءات عزل الرئيس "فرناندو كولور دي ميلو" على خلفية اتهامات بالفساد. تنحى الرئيس مؤقتًا أثناء المحاكمة أمام مجلس الشيوخ ثم استقال في ديسمبر، لكن المجلس واصل الإجراءات وحرمه من تولي المناصب العامة مدة محددة. في ٢٨ أكتوبر ٢٠١٨ فاز "جايير بولسونارو" في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية البرازيلية على مرشح "حزب العمال" "فرناندو حداد". حصل بولسونارو على أكثر من ٥٧ مليون صوت، وشكل فوزه تحولًا كبيرًا نحو اليمين في السياسة البرازيلية بعد سنوات من هيمنة قوى يسارية ووسطية. اقتحم أنصار الرئيس البرازيلي السابق "جايير بولسونارو" في برازيليا يوم ٨ يناير ٢٠٢٣ مقار الكونغرس والمحكمة العليا والقصر الرئاسي، بعد رفضهم نتيجة الانتخابات التي فاز بها "لويس إيناسيو لولا دا سيلفا". أوقفت السلطات كثيرًا من المشاركين، وأدين بعضهم لاحقًا بجرائم مرتبطة بمحاولة تقويض النظام الديمقراطي. فاز "ألكسندر ستوب" في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية الفنلندية التي جرت في ١١ فبراير ٢٠٢٤، متقدمًا على "بيكا هافيستو". حصل "ستوب" وفق النتائج المؤكدة على ٥١.٦% من الأصوات مقابل ٤٨.٤% لمنافسه، وأصبح الرئيس الثالث عشر لجمهورية فنلندا، وبدأ ولايته الدستورية التي تمتد ست سنوات في ١ مارس ٢٠٢٤.