يُرجَّح أن العلم الدموي الذي ارتبط باسم القرصان الشهير "بلاكبيرد" لم يكن تصميمه بهذا الشكل الذي شاع لاحقاً، إذ إن كثيراً من التفاصيل المتداولة عنه جاءت من روايات متأخرة أكثر من كونها وثائق معاصرة مؤكدة. وقد أسهم هذا في ترسيخ سمعة "بلاكبيرد" بوصفه أحد أكثر القراصنة رهبة في التاريخ البحري، رغم أن ما نُسب إلى علمه قد يكون خضع للتضخيم أو إعادة التصور عبر الزمن.