انهار "الجسر الفضي" فوق نهر أوهايو بين بوينت بليزنت وكانوغا مساء ١٥ ديسمبر ١٩٦٧ أثناء ازدحام مروري، فسقطت عشرات المركبات في النهر وقُتل ٤٦ شخصًا. كشف التحقيق أن كسرًا صغيرًا في أحد قضبان التعليق أدى إلى انهيار متسلسل، وأثر الحادث في معايير فحص الجسور الأمريكية.

من الدفتر
انهار جسر للسكك الحديدية فوق نهر أشتابولا في أوهايو سنة ١٨٧٦ أثناء مرور قطار ركاب، فسقطت العربات إلى الوادي واندلع حريق في الحطام. قُتل نحو ٩٢ شخصًا وأصيب عشرات. كشفت الكارثة عيوبًا خطيرة في تصميم الجسر وفحصه، وأسهمت في زيادة الاهتمام بمعايير هندسة الجسور وسلامة السكك الحديدية. انهار جزء مرتفع من الخط ١٢ لمترو مكسيكو سيتي مساء ٣ مايو ٢٠٢١ أثناء مرور قطار، فسقطت عربات على الطريق أسفل الجسر. قُتل ٢٦ شخصًا وأصيب أكثر من مئة. كشفت التحقيقات عن مشكلات إنشائية في المقطع، وأدت الكارثة إلى إغلاق أجزاء من الخط وإجراء إصلاحات وتعزيزات واسعة. انهار جسر الطريق السريع "آي ٣٥ دبليو" فوق نهر المسيسيبي في مينيابوليس سنة ٢٠٠٧ خلال ساعة الذروة، فسقطت أجزاء كبيرة منه في الماء. قُتل ١٣ شخصًا وأصيب ١٤٥، وخلص التحقيق إلى ضعف في صفائح وصل معدنية رئيسية مع أحمال إضافية أثناء أعمال صيانة. وأعيد بناء الجسر خلال فترة قصيرة نسبيًا. انهار الجزء الجنوبي من جسر كيبيك أثناء بنائه في ٢٩ أغسطس ١٩٠٧، فسقطت كتل فولاذية ضخمة في نهر سانت لورانس. قُتل ٧٦ عاملًا وفق السجلات المحلية، وكشف التحقيق أخطاء جوهرية في التصميم والإشراف الهندسي. أعيد تصميم الجسر، لكنه شهد حادثًا قاتلًا آخر قبل اكتماله. صمم المهندس الأمريكي "جون جيرفيس" الجسر العالي فوق نهر هارلم في أربعينيات القرن التاسع عشر بوصفه جزءًا من "قناة كروتون" التي جلبت المياه العذبة إلى نيويورك. كان الجسر في الأصل قناة مائية حجرية، ثم عُدل لاحقًا، ولا يزال قائمًا كممر للمشاة والدراجات ومعلم هندسي تاريخي.