ضرب زلزال بقوة نحو ٦.٥ درجات غرب جزيرة جاوة الإندونيسية ليلة ١٥ ديسمبر ٢٠١٧، وشعر به السكان في مناطق واسعة بينها جاكرتا وباندونغ. أسفر عن عدة وفيات وإصابات وأضرار في مبانٍ ومرافق، ودفع السلطات إلى إصدار تحذير مؤقت من تسونامي قبل رفعه بعد تقييم الخطر.

من الدفتر
ضرب زلزال بقوة ٧.١ درجات وسط المكسيك في ١٩ سبتمبر ٢٠١٧، بعد ساعات من تدريبات سنوية لإحياء ذكرى زلزال ١٩٨٥. تسبب في انهيار مبانٍ وأضرار واسعة في ولايات عدة ومكسيكو سيتي، وبلغت الحصيلة النهائية نحو ٣٧٠ قتيلًا وآلاف المصابين، ما أثار مراجعات جديدة لسلامة الأبنية. وقعت "معركة بحر جاوة" في فبراير ١٩٤٢ عندما حاولت قوة بحرية مشتركة للحلفاء اعتراض أسطول ياباني متجه لغزو جاوة في جزر الهند الشرقية الهولندية. انتهت المعركة بهزيمة ثقيلة للحلفاء وغرق عدة سفن، ومهدت الطريق أمام اليابان لإكمال احتلال جاوة خلال الحرب العالمية الثانية. ضرب زلزال بقوة ٨.١ درجات قبالة جزر هايدا غواي في كندا سنة ١٩٤٩ على صدع الملكة شارلوت. كان أقوى زلزال مسجل في كندا منذ زلزال كاسكاديا عام ١٧٠٠، وأحدث اهتزازًا واسعًا وأضرارًا مادية في الجزر والساحل الغربي من دون حصيلة بشرية كبيرة. وشُعر به في مساحات واسعة من الساحل الغربي الكندي. ضرب زلزال قوي ولاية ميتشواكان في غرب المكسيك يوم ١٩ سبتمبر ٢٠٢٢، وبلغت قوته نحو ٧.٦ درجات وشُعر به في مناطق واسعة بينها مكسيكو سيتي. أدى إلى مقتل شخصين وإصابة عشرات وأضرار في مبانٍ وبنية تحتية، ولفت الانتباه لتزامنه مع ذكرى زلزالي ١٩٨٥ و٢٠١٧ في التاريخ نفسه. ضرب زلزال بقوة ٨.٢ درجات قبالة ساحل تشياباس في جنوب المكسيك ليل ٧ سبتمبر ٢٠١٧، وكان من أقوى الزلازل المسجلة في البلاد. تسبب بأضرار واسعة في ولايات جنوبية وقتل قرابة مئة شخص، كما ولّد موجات تسونامي محدودة وصلت إلى سواحل المكسيك وغواتيمالا وأماكن بعيدة في المحيط الهادئ.