أقرت الجمعية العامة لفرجينيا في ١٦ يناير ١٧٨٦ قانون الحرية الدينية الذي صاغ توماس جيفرسون مشروعه قبل سنوات ودفع جيمس ماديسون نحو اعتماده. كرّس القانون مبدأ عدم إجبار الأفراد على دعم دين أو اعتناق معتقد، وأصبح من النصوص المؤثرة في تطور مفهوم حرية الضمير الديني في الولايات المتحدة.