أقرت الجمعية العامة لفرجينيا في ١٦ يناير ١٧٨٦ قانون الحرية الدينية الذي صاغ توماس جيفرسون مشروعه قبل سنوات ودفع جيمس ماديسون نحو اعتماده. كرّس القانون مبدأ عدم إجبار الأفراد على دعم دين أو اعتناق معتقد، وأصبح من النصوص المؤثرة في تطور مفهوم حرية الضمير الديني في الولايات المتحدة.

من الدفتر
أقرت الجمعية العامة لفرجينيا عام ١٨١٩ إنشاء جامعة فرجينيا على موقع الكلية المركزية في شارلوتسفيل، وكان "توماس جيفرسون" من أبرز مؤسسيها ومصممي رؤيتها. افتتحت الجامعة التدريس لاحقًا، وتميزت بفكرة التعليم العلماني وبالحرم الذي صممه جيفرسون حول ما سماه "القرية الأكاديمية". اجتمعت "الجمعية العامة لفرجينيا" للمرة الأولى في جيمس تاون يوم ٣٠ يوليو ١٦١٩، وضمت الحاكم ومجلسه وممثلين منتخبين من المستوطنات. تُعد من أقدم المؤسسات التمثيلية الأوروبية في الأمريكتين، وأسست تقليدًا تشريعيًا استمر في فرجينيا رغم محدودية المشاركة وارتباط المجتمع الاستعماري بالعبودية. أقر الكونغرس الأمريكي سنة ١٨٠٧ "قانون الحظر" بدفع من الرئيس "توماس جيفرسون"، فحظر على السفن الأمريكية التجارة مع الموانئ الأجنبية في محاولة للضغط على بريطانيا وفرنسا خلال الحروب النابليونية. أضر القانون بالاقتصاد الأمريكي وواجه تهريبًا واسعًا، وأُلغي قبل نهاية رئاسة جيفرسون. ساهم "توماس جيفرسون" في تصميم منزل "أوك هيل" الخاص بالرئيس الأمريكي "جيمس مونرو" في فرجينيا. توثق رسالة سنة ١٨٢٠ رسمًا ومقترحات أرسلها "جيفرسون" إلى صديقه بشأن شكل المنزل وسقفه، وتظهر في المبنى المكتمل سنة ١٨٢٣ تأثيرات واضحة من أسلوبه المعماري الكلاسيكي الجديد. بدأ "مؤتمر أنابوليس" سنة ١٧٨٦ بحضور مندوبين من خمس ولايات أمريكية لمناقشة مشكلات التجارة بين الولايات وضعف سلطة الحكومة الكونفدرالية. كان الحضور محدودًا، لكن المشاركين دعوا إلى اجتماع أوسع في فيلادلفيا، فتحول ذلك الاجتماع سنة ١٧٨٧ إلى المؤتمر الذي صاغ دستور الولايات المتحدة.