نُفي جافاد ماليك-ييغانوف إلى كاريليا عقب انهيار جمهورية أذربيجان الديمقراطية، وذلك للاشتباه في انتمائه إلى حزب «مساوات». وقد جاء هذا الإجراء في سياق الاضطرابات السياسية التي أعقبت سقوط الجمهورية، حين جرى التضييق على عدد من الشخصيات المرتبطة بالحياة السياسية السابقة واتهامها بالانتماء إلى تنظيمات معارضة للسلطة الجديدة.