مجموعة «ديد فامس بيبول» لم تكن يومًا من الأسماء المعروفة على نطاق واسع، رغم أن اسمها يوحي بعكس ذلك. فالعبارة نفسها تحمل مفارقة مقصودة، إذ تشير إلى أشخاص «مشهورين» بالاسم فقط، بينما لم يبلغوا في الواقع درجة الشهرة التي يفهمها الناس عادةً من هذا الوصف.