دخل دستور جديد حيز التنفيذ في الدولة الأيرلندية سنة ١٩٣٧، واعتمد اسم "إيرلندا" وأنشأ منصب رئيس منتخب بدل الحاكم العام المرتبط بالتاج البريطاني. أبقى الدستور بعض الروابط الخارجية قائمة مؤقتًا، لكنه عزز سيادة الدولة ومؤسساتها. أُعلنت الجمهورية رسميًا لاحقًا سنة ١٩٤٩ بعد قطع آخر الروابط الملكية.

من الدفتر
دخل دستور تشيكوسلوفاكيا المعروف باسم "دستور التاسع من مايو" حيز التنفيذ عام ١٩٤٨ بعد استيلاء الحزب الشيوعي على السلطة. أقر بنية دولة ذات مؤسسات تمثيلية رسميًا، لكنه أسس عمليًا لنظام سياسي خاضع لهيمنة الشيوعيين، وظل الإطار الدستوري الرئيسي حتى استبداله بدستور اشتراكي جديد عام ١٩٦٠. دخل "دستور الهند" حيز التنفيذ في ٢٦ يناير ١٩٥٠، فتحولت البلاد رسميًا إلى جمهورية ذات نظام دستوري، وتولى "راجندرا براساد" منصب أول رئيس لها. اختير التاريخ ارتباطًا بإعلان الاستقلال الكامل سنة ١٩٣٠، وأصبح يُحتفل به سنويًا بوصفه "يوم الجمهورية"، أحد أهم الأعياد الوطنية الهندية. دخلت هدنة بين "الجيش الجمهوري الأيرلندي" والقوات البريطانية حيز التنفيذ في يوليو ١٩٢١ بعد أكثر من عامين من حرب الاستقلال الأيرلندية. أوقفت الهدنة معظم القتال ومهدت لمفاوضات لندن التي انتهت بـ"المعاهدة الإنجليزية الأيرلندية"، وإنشاء الدولة الأيرلندية الحرة وما تبع ذلك من حرب أهلية. اشتهر دستور ألاباما الصادر سنة ١٩٠١ بكثرة تعديلاته وطوله الاستثنائي، وتجاوز عبر الزمن مئات آلاف الكلمات. أعيد تنظيم النص في دستور معاد جمعه دخل حيز التنفيذ سنة ٢٠٢٢، لكنه بقي من أطول الدساتير المكتوبة في العالم بسبب تراكم الأحكام والتعديلات المحلية والتفصيلية على مدى عقود. نالت دومينيكا استقلالها عن المملكة المتحدة في ٣ نوفمبر ١٩٧٨، وأنهت وضعها السابق كدولة مرتبطة ببريطانيا. دخل دستور جديد حيز التنفيذ وأصبحت البلاد جمهورية ذات سيادة داخل الكومنولث، مع احتفاظها بنظام برلماني وانتخاب رئيس للدولة بدل بقاء الملك البريطاني رأسًا للدولة.