وصل المستكشف "روبرت فالكون سكوت" ورفيقاه خلال "بعثة ديسكفري" إلى خط عرض يقارب ٨٢ درجة و١٧ دقيقة جنوبًا سنة ١٩٠٢، محققين رقمًا قياسيًا آنذاك لأبعد تقدم نحو القطب الجنوبي. واجه الفريق البرد والإرهاق ونقص الغذاء، وأسهمت الرحلة في تطوير الخبرة البريطانية بالاستكشاف القطبي.