انفجرت سلسلة عبوات في مواقع مختلفة من مترو مانيلا بالفلبين يوم ٣٠ ديسمبر ٢٠٠٠، المعروف بيوم "ريزال"، فقتل ٢٢ شخصًا وأصيب نحو مئة. استهدفت التفجيرات قطارًا وحافلة ومطارًا ومواقع عامة أخرى. نسبت السلطات الهجمات إلى متشددين إسلاميين، وأدين عدد من المتورطين لاحقًا.

من الدفتر
أعدمت السلطات الاستعمارية الإسبانية المفكر والطبيب الفلبيني "خوسيه ريزال" رميًا بالرصاص في مانيلا سنة ١٨٩٦ بعد إدانته بتهم مرتبطة بالتمرد. كان ريزال داعية إصلاح سلمي وكتب أعمالًا انتقدت الاستعمار. حوله إعدامه إلى رمز وطني وأسهم في تأجيج الثورة الفلبينية ضد الحكم الإسباني. انفجرت أربع عبوات في مدينة دنيبروبتروفسك الأوكرانية سنة ٢٠١٢ خلال فترة زمنية قصيرة وفي مواقع عامة، فأصيب أكثر من عشرين شخصًا. أثارت الهجمات حالة استنفار واسعة قبل استضافة أوكرانيا بطولة أوروبا لكرة القدم، واعتقلت السلطات مشتبهًا بهم في قضية ظلت تفاصيل دوافعها موضع جدل. انفجرت ثلاث قنابل في موسكو يوم ٨ يناير ١٩٧٧ خلال ٣٧ دقيقة، إحداها في مترو الأنفاق واثنتان قرب متاجر، فقتل سبعة أشخاص وأصيب عشرات. اتهمت السلطات السوفيتية ثلاثة قوميين أرمن بالمسؤولية وأعدمتهم بعد محاكمة سرية، لكن القضية أثارت لاحقًا اعتراضات وشكوكًا بشأن الأدلة والإجراءات القضائية. كان "فتح الرحمن الغوزي" عضوًا في جماعة "الجماعة الإسلامية" المتشددة في جنوب شرق آسيا ومتخصصًا في صناعة المتفجرات. أدين بصلته بتفجيرات "يوم ريزال" في الفلبين سنة ٢٠٠٠ التي أسفرت عن مقتل اثنين وعشرين شخصًا وإصابة عشرات، وفر لاحقًا من السجن قبل مقتله. وكانت قضيته جزءًا من ملاحقات إقليمية للجماعة. بدأت نسخة فيلادلفيا من صحيفة "مترو" المجانية اليومية سنة ٢٠٠٠، وكانت توزع أساسًا على مستخدمي النقل العام والمارة. اعتمدت على نموذج صحافة مختصرة ممولة بالإعلانات، وكانت جزءًا من شبكة صحف تحمل اسم مترو في مدن عديدة حول العالم قبل تغير الملكية وتراجع هذا النموذج الصحفي.