أضرم الطالب التشيكي يان بالاخ النار في نفسه في ساحة فاتسلاف ببراغ في ١٦ يناير ١٩٦٩ احتجاجًا على قمع إصلاحات «ربيع براغ» وعلى ما رآه استسلامًا مجتمعيًا بعد الغزو السوفيتي لتشيكوسلوفاكيا. توفي بعد ثلاثة أيام متأثرًا بحروقه، وتحول إلى رمز للاحتجاج على الاحتلال والجمود السياسي.

من الدفتر
أضرم الطالب التشيكوسلوفاكي يان بالاخ النار في نفسه بساحة فاتسلاف في براغ في ١٦ يناير ١٩٦٩ احتجاجًا على الاحتلال السوفيتي وما رآه من خضوع سياسي بعد غزو تشيكوسلوفاكيا. توفي متأثرًا بحروقه في ١٩ يناير، وتحولت جنازته إلى احتجاج جماهيري وجعلته رمزًا للمقاومة المدنية ضد القمع. أضرم الطالب اليوناني "كوستاس جورجاكيس" النار في نفسه في ساحة ماتيوتي بمدينة جنوة الإيطالية فجر ١٩ سبتمبر ١٩٧٠ احتجاجًا على المجلس العسكري الحاكم في اليونان. توفي متأثرًا بحروقه، وتحول فعله إلى رمز لمقاومة الدكتاتورية اليونانية التي استمرت حتى سقوط الحكم العسكري سنة ١٩٧٤. أضرم الناشط الأمريكي "نورمان موريسون" النار في نفسه قرب مدخل وزارة الدفاع الأمريكية في ٢ نوفمبر ١٩٦٥ احتجاجًا على حرب فيتنام واستخدام النابالم. كان "موريسون" من طائفة الكويكرز، وأصبح موته رمزًا لحركة مناهضة الحرب، كما ترك أثرًا خاصًا في الذاكرة الفيتنامية. أضرم الناشط الكاثوليكي الأمريكي "روجر ألن لابورت" النار في نفسه أمام مقر "الأمم المتحدة" بنيويورك في نوفمبر ١٩٦٥ احتجاجًا على حرب فيتنام. توفي متأثرًا بحروقه، وجاء فعله ضمن سلسلة احتجاجات فردية متطرفة ضد الحرب أثارت نقاشًا واسعًا في الولايات المتحدة. أدان "مجمع كونستانس" المصلح التشيكي "يان هوس" بالهرطقة سنة ١٤١٥ وأمر بإعدامه حرقًا بعد رفضه التراجع عن بعض آرائه الدينية. أصبح موته رمزًا لحركة إصلاح ديني في بوهيميا، وأشعل لاحقًا الحروب الهوسية التي واجهت فيها أتباعه حملات عسكرية كاثوليكية متعددة في القرن الخامس عشر.