أُخذ زبيدي نونغاك وهو طفل للمشاركة في تجربة حكومية كندية، ثم أصبح لاحقاً شخصية عامة واجهت رؤساء الوزراء والإداريين الإقليميين والانفصاليين في "كيبك"، في مسار جمع بين التجربة القسرية المبكرة والنشاط السياسي اللاحق. وقد ارتبط اسمه بمواجهة مباشر ة مع رموز السلطة في كندا، حتى وُصف بأنه كان يصطدم بهم في النقاشات حول قضايا السكان الأصليين والهوية والسياسة الإقليمية.