خلال موسم أعاصير المحيط الأطلسي لعام 1992، مرت الأعاصير المدارية بسلسلة تطورات متوقعة بدءًا من اضطرابات جوية سطحية أو موجات استوائية تتحوّل إلى اضطراب استوائي ثم إلى منخفض استوائي، فإذا توفرت مياه دافئة وانخفاض الرياح العرضية تدرجت هذه الأنظمة إلى منخفض استوائي منظم ثم إلى إعصار مداري كامل مع تشكّل عين ونواة دافئة، أما التراجع فكان نتيجة اصطدام اليابسة أو عبور مياه باردة أو زيادة القص الريحي فتؤدي إلى ضعف النظام ثم تفككه أو تحويله إلى اضطراب خارج استوائي بفقدان البنية المدارية.