تُوج "وليام الفاتح" ملكًا على إنجلترا في "دير وستمنستر" يوم ٢٥ ديسمبر ١٠٦٦ بعد انتصاره في "معركة هاستينغز". تسبب هتاف الحضور بالإنجليزية والفرنسية في سوء فهم لدى الجنود النورمان خارج الدير فأشعلوا حرائق قريبة، لكن مراسم التتويج استُكملت وأصبح وليام أول ملوك إنجلترا النورمان.

من الدفتر
تُوج "وليام الثاني"، المعروف بلقب "وليام روفوس"، ملكًا على إنجلترا في "دير وستمنستر" سنة ١٠٨٧ بعد وفاة والده "وليام الفاتح". حكم حتى سنة ١١٠٠، وشهد عهده صراعات مع النبلاء والكنيسة ومحاولات لتوسيع نفوذه في نورماندي، وانتهى حكمه بوفاته أثناء رحلة صيد ملكية. تُوّج "هارولد غودوينسون" ملكًا على إنجلترا في دير وستمنستر يوم ٦ يناير ١٠٦٦، بعد وفاة الملك "إدوارد المعترف" في اليوم السابق واختيار كبار رجال المملكة له خلفًا. أثار اعتلاؤه العرش نزاعًا مع "ويليام دوق نورماندي" و"هارالد هاردرادا"، وانتهى العام بالغزو النورماني ومقتل هارولد في معركة هاستينغز. نزل "ويليام الفاتح"، دوق نورماندي، بقواته في بيفينسي بإنجلترا سنة ١٠٦٦، لتبدأ الحملة النورمانية على العرش الإنجليزي. أقام تحصينات مؤقتة ثم تحرك نحو هاستينغز، قبل أن يهزم الملك "هارولد غودوينسون" في "معركة هاستينغز" ويصبح ملك إنجلترا، فتغيرت بنية البلاد السياسية والاجتماعية. أبحر "وليام الفاتح" وجيشه من ساحل نورماندي نحو إنجلترا سنة ١٠٦٦ بعد نزاعه على أحقية العرش الإنجليزي. عبر الأسطول القنال الإنجليزي ونزل في ساسكس، لتبدأ الحملة التي حُسمت بانتصاره على الملك "هارولد الثاني" في "معركة هاستينغز" وتتويجه ملكًا في نهاية العام. نقل النورمان عبر القنال الإنجليزي أعدادًا كبيرة من الخيول خلال غزو إنجلترا سنة ١٠٦٦، وهو عنصر حاسم في قوة الفرسان لدى "ويليام الفاتح". يصور "نسيج بايو" مشاهد تحميل الخيول وإنزالها من السفن، موثقًا بصريًا الدور اللوجستي للحيوانات في حملة الغزو ومعركة هاستينغز.