أمر الإمبراطور البيزنطي "ميخائيل الثامن باليولوغوس" بعزل شريكه الطفل "يوحنا الرابع لاسكاريس" وسمل عينيه أواخر سنة ١٢٦١ بعد استعادة القسطنطينية من اللاتين. أنهى الإجراء حق أسرة لاسكاريس في العرش، وأثار معارضة دينية وسياسية استمرت سنوات ضد حكم باليولوغوس.

بنك المعلومات
قُتل الوصي "جورج موزالون" وشقيقاه سنة ١٢٥٨ خلال انقلاب نفذه نبلاء في إمبراطورية نيقية بعد وفاة الإمبراطور "ثيودور الثاني لاسكاريس". مهدت تصفية موزالون لصعود "ميخائيل الثامن باليولوغوس"، الذي أصبح وصيًا ثم إمبراطورًا وأعاد القسطنطينية إلى الحكم البيزنطي سنة ١٢٦١. أُعلن "ميخائيل الثامن باليولوجوس" إمبراطورًا في نيقية في ١ يناير ١٢٥٩، بعدما أصبح وصيًا على الإمبراطور الطفل "يوحنا الرابع لاسكاريس". ارتقى إلى مرتبة الإمبراطور المشارك مع احتفاظه بالأسبقية السياسية، ثم استعادت قواته القسطنطينية سنة ١٢٦١، فأسس حكم السلالة الباليولوجية فيها. دخل الأمير البيزنطي "أندرونيكوس الرابع باليولوغوس" القسطنطينية بالقوة سنة ١٣٧٦ وأطاح والده الإمبراطور "يوحنا الخامس" وسجن أفرادًا من أسرته. استند إلى دعم جنوي وعثماني، لكنه فقد العرش بعد سنوات قليلة عندما استعاد والده السلطة، ضمن سلسلة صراعات أسرية أضعفت الإمبراطورية. تزوج الإمبراطور البيزنطي "يوحنا الخامس باليولوجوس" من "هيلانة كانتاكوزيني" في القرن الرابع عشر، وهي ابنة الإمبراطور "يوحنا السادس كانتاكوزينوس". كان الزواج جزءًا من تسوية سياسية بعد حرب أهلية بيزنطية، وربط السلالتين الحاكمتين في وقت كانت الإمبراطورية تعاني انقسامات داخلية وضغوطًا خارجية متزايدة. توصل مبعوثو البندقية والإمبراطور البيزنطي "ميخائيل الثامن باليولوغوس" سنة ١٢٦٥ إلى مشروع معاهدة لتنظيم العلاقات التجارية والسياسية بين الطرفين. لم تدخل الوثيقة حيز التنفيذ لأن دوق البندقية "رينييرو زينو" لم يصدق عليها، وظلت مثالًا على التنافس الدبلوماسي بين بيزنطة والقوى البحرية الإيطالية.