قاد المؤلف "يوهان سباستيان باخ" العرض الأول لكانتاتا الميلاد "غيلوبت زايست دو، يزو كريست" في لايبزيغ يوم ٢٥ ديسمبر ١٧٢٤. بُني العمل على ترنيمة لمارتن لوثر من القرن السادس عشر، وكان جزءًا من دورة باخ الثانية للكانتاتا الكنسية التي اعتمدت على ترانيم لوثرية معروفة.

من الدفتر
قاد "يوهان سباستيان باخ" العرض الأول لكانتاتا "دارتسو إيست إرشينن دير زون غوتس" في لايبزيغ يوم ٢٦ ديسمبر ١٧٢٣، وهو ثاني أيام عيد الميلاد. تناول العمل موضوع تجسد المسيح ومقاومة الشر، وكان أول عمل ألفه باخ خصيصًا لليوم الثاني من عيد الميلاد بعد توليه منصبه في كنائس لايبزيغ. قاد المؤلف الألماني "يوهان سباستيان باخ" في لايبزيغ عام ١٧٢٤ العرض الأول لكانتاتا "افرحوا يا قلوب"، المصنفة برقم ٦٦، في عيد الفصح. كانت من أوائل أعماله الكنسية المكتوبة لهذه المناسبة في لايبزيغ، واستند جزء من موسيقاها إلى عمل سابق أعاد باخ صياغته للاستخدام الديني. قاد المؤلف الألماني "يوهان سباستيان باخ" سنة ١٧٢٤ أول أداء للكانتاتا الكورالية "يا يسوع، أنت روحي" في لايبزيغ. بُني العمل على ترنيمة دينية من القرن السابع عشر وكتب ضمن دورة باخ الثانية من الكانتاتات الكورالية، ويُعد اليوم من أعماله الكنسية البارزة من حيث البناء الموسيقي والتعبير الدرامي. قاد المؤلف الألماني "يوهان سباستيان باخ" أول أداء لكانتاتا "يا رب الإله، نحمدك جميعًا" في لايبزيغ يوم ٢٩ سبتمبر ١٧٢٤ بمناسبة عيد رئيس الملائكة ميخائيل. حمل العمل الرقم ١٣٠ في فهرس مؤلفات "باخ"، واستند نصه إلى ترنيمة دينية لـ"بول إيبر"، وجاء ضمن دورة الكانتاتات الكورالية التي كتبها في تلك الفترة. قاد المؤلف الألماني "يوهان سباستيان باخ" أول أداء لكانتاتا "الروح والنفس في حيرة" في لايبزيغ سنة ١٧٢٦. كتب العمل لصوت ألتو منفرد مع الأوركسترا ضمن دورته الكنسية، ويتميز باستخدام الأرغن كآلة بارزة. أصبح من الأعمال المعروفة التي تظهر دمج "باخ" بين الأسلوب الكونشرتي والموسيقى الدينية.