توترت علاقة الرئيس الأمريكي "ليندون جونسون" برئيس وزراء كندا "ليستر بيرسون" سنة ١٩٦٥ بعد خطاب دعا فيه بيرسون إلى وقف القصف على فيتنام الشمالية. واجهه جونسون بغضب خلال لقاء في كامب ديفيد، وأصبحت الواقعة مثالًا على حساسية واشنطن تجاه انتقادات حلفائها لسياستها في حرب فيتنام.

بنك المعلومات
قال الرئيس الأمريكي "ليندون جونسون" في خطاب متلفز سنة ١٩٦٧ إن الولايات المتحدة تحقق تقدمًا في حرب فيتنام اعتمادًا على تقارير متفائلة من القادة العسكريين. جاءت التصريحات قبل أشهر من "هجوم تيت" الذي قوّض الثقة العامة في التقييمات الرسمية وأعمق الجدل حول صدقية الحكومة بشأن الحرب. أعلن الرئيس الأمريكي "ليندون جونسون" في خطاب متلفز يوم ٣١ مارس ١٩٦٨ خطوات للحد من القصف في فيتنام والدفع نحو مفاوضات سلام. واختتم الخطاب بإعلان مفاجئ أنه لن يسعى ولن يقبل ترشيح حزبه لولاية رئاسية أخرى، في ظل تصاعد الانقسام الداخلي حول حرب فيتنام. وكانت الخطوة نقطة تحول في انتخابات ذلك العام. وصلت أول دفعة كبيرة من جنود "الفرقة ١٠١ المحمولة جوًا" الأمريكية إلى جنوب فيتنام سنة ١٩٦٥، ونزلت في منطقة كام رانه باي. جاءت القوات ضمن التصعيد الذي أعلنه الرئيس "ليندون جونسون" وزيادة الالتزام البري الأمريكي، وشاركت لاحقًا في عمليات قتالية واسعة خلال حرب فيتنام. أعلن الرئيس الأمريكي "ليندون جونسون" في يوليو ١٩٦٥ رفع عدد القوات الأمريكية في جنوب فيتنام من نحو ٧٥ ألفًا إلى ١٢٥ ألف جندي، مع إمكان زيادتها لاحقًا. مثّل القرار انتقالًا واضحًا من دور استشاري ودعم محدود إلى تدخل بري واسع، وسرّع تصاعد حرب فيتنام خلال النصف الثاني من الستينيات. اجتمع الرئيس الأمريكي "ليندون جونسون" وكبار مستشاريه أواخر سنة ١٩٦٤ لمناقشة خيارات توسيع العمليات العسكرية ضد شمال فيتنام. جاءت المشاورات مع تصاعد التوتر بعد حادثة خليج تونكين، ومهدت للانتقال في ١٩٦٥ إلى حملة قصف جوي واسعة عُرفت باسم "عملية الرعد المتدحرج".