توترت علاقة الرئيس الأمريكي "ليندون جونسون" برئيس وزراء كندا "ليستر بيرسون" سنة ١٩٦٥ بعد خطاب دعا فيه بيرسون إلى وقف القصف على فيتنام الشمالية. واجهه جونسون بغضب خلال لقاء في كامب ديفيد، وأصبحت الواقعة مثالًا على حساسية واشنطن تجاه انتقادات حلفائها لسياستها في حرب فيتنام.