تزوجت "آن إيزابيلا ميلبانك" الشاعر البريطاني "اللورد بايرون" سنة ١٨١٥، لكن الزواج انهار خلال عام واحد وسط ديون ونزاعات وسلوك أثار قلقها. اعتقدت ميلبانك أن زوجها يعاني اضطرابًا عقليًا وطلبت تقييمًا طبيًا، ثم انفصل الزوجان نهائيًا وغادر بايرون بريطانيا بعد الفضيحة الاجتماعية.

من الدفتر
ألقى الشاعر "اللورد بايرون" أول خطاب له في مجلس اللوردات عام ١٨١٢ دفاعًا عن عمال النسيج المتضررين من التصنيع، ومعارضًا تشريعًا يفرض عقوبات قاسية على تخريب الآلات. جاء الخطاب خلال اضطرابات "اللُّدّيين"، وعكس اهتمام بايرون المبكر بالقضايا الاجتماعية والسياسية. أسست المصلحة الاجتماعية البريطانية "ماري كاربنتر" في بريستول سنة ١٨٥٤ مدرسة إصلاحية للفتيات في مبنى "ريد لودج"، مستفيدة من دعم مالي قدمته "آن إيزابيلا بايرون"، أرملة الشاعر "لورد بايرون". كان المشروع من أوائل المؤسسات البريطانية التي خصصت إصلاحًا وتعليمًا منظمًا للفتيات الجانحات والفقيرات. تزوج الملك الإنجليزي "جون" من "إيزابيلا أنغوليم" سنة ١٢٠٠ بعد فسخ زواجه السابق. كانت إيزابيلا وريثة ذات أهمية سياسية في جنوب غرب فرنسا، وأدى الزواج إلى نزاعات مع أسرة لوزينيان والملك الفرنسي. ساهمت التوترات اللاحقة في فقدان جون معظم ممتلكاته الفرنسية وتفاقم أزماته مع النبلاء. تُوّجت "إيزابيلا من أنغوليم" ملكةً قرينة لإنجلترا سنة ١٢٠٠ بعد زواجها من الملك "جون". لعب الزواج دورًا في نزاعات سياسية وإقطاعية مع نبلاء فرنسا، وأسهمت تداعياته في توتر علاقات الملك الإنجليزي مع خصومه القاريين، ثم أصبحت إيزابيلا لاحقًا شخصية مؤثرة في شؤون أسرتها وممتلكاتها. تزوجت ملكة القدس "إيزابيلا الأولى" من "هنري الثاني كونت شامبانيا" سنة ١١٩٢ خلال مرحلة مضطربة من الحروب الصليبية. أسهم الزواج في تثبيت قيادة المملكة الصليبية بعد وفاة زوجها السابق "كونراد من مونفيرا"، وتولى هنري إدارة المملكة بصفته زوج الملكة من دون أن يتوج رسميًا ملكًا.