تنتج الألوان الصفراء والحمراء والبنية في "غراند كانيون يلوستون" بدرجة كبيرة من أكسدة مركبات الحديد داخل صخور الريوليت التي غيرتها الحرارة والمياه الجوفية. تصف "خدمة المتنزهات الوطنية" العملية مجازًا بأنها صدأ للصخور، بينما تواصل المياه والرياح والنشاط الحراري تشكيل جدران الوادي.

من الدفتر
كانت "جورجي وايت" من رائدات الرحلات النهرية التجارية في غراند كانيون، وأسست سنة ١٩٥٣ شركة لتنظيم رحلات على نهر كولورادو. أصبحت أول امرأة تملك شركة تجارية للتجديف في المنطقة، وابتكرت استخدام أطواف مطاطية كبيرة مربوطة معًا لزيادة الاستقرار، وهو أسلوب أثر في صناعة السياحة النهرية لاحقًا. أنشأت الولايات المتحدة "متنزه يلوستون الوطني" عام ١٨٧٢ بتوقيع الرئيس "يوليسيس غرانت" قانون الحماية الخاص به. يُعد يلوستون أول متنزه وطني في العالم، ويمتد أساسًا في ولاية وايومنغ مع أجزاء في مونتانا وأيداهو، ويشتهر بالسخانات والينابيع الحارة والحياة البرية. تولى الجيش الأمريكي إدارة وحماية "منتزه يلوستون الوطني" من سنة ١٨٨٦ حتى ١٩١٨ بعد عجز الإدارة المدنية المبكرة عن منع الصيد الجائر والتخريب. أنشأ الجنود "حصن يلوستون" قرب ماموث هوت سبرينغز وطبقوا قواعد للحماية، قبل أن تنتقل المسؤولية إلى "خدمة المتنزهات الوطنية". أعلن الرئيس الأمريكي "ثيودور روزفلت" في ١١ يناير ١٩٠٨ إنشاء "نصب غراند كانيون الوطني" في إقليم أريزونا، واضعًا أكثر من ٨٠٠ ألف فدان تحت الحماية الفدرالية. استند القرار إلى قانون الآثار لسنة ١٩٠٦، وأصبح الموقع لاحقًا متنزهًا وطنيًا بقرار من الكونغرس سنة ١٩١٩. اصطدمت طائرة "تي دبليو إيه سوبر كونستليشن" بطائرة "يونايتد إيرلاينز دي سي-٧" فوق منطقة غراند كانيون في أريزونا يوم ٣٠ يونيو ١٩٥٦. قُتل جميع الأشخاص البالغ عددهم ١٢٨ على الطائرتين، وأسهمت الكارثة في إصلاحات واسعة لنظام مراقبة الحركة الجوية الأميركية وتحديث بنيته التقنية.