كانت "المقاطعة البالاتينية" في إنجلترا إقليمًا يمنح حاكمه سلطات ملكية محلية استثنائية باسم التاج، خصوصًا في المناطق الحدودية التي احتاجت إلى إدارة ودفاع سريعَين. امتلك حكام مثل أساقفة دورهام وإيرلات تشستر صلاحيات قضائية وإدارية واسعة، لكنها تقلصت تدريجيًا مع توحيد سلطة الدولة المركزية.

من الدفتر
بين ١٩٧١ و١٩٨١ عانت جنوب أفريقيا عزلة واسعة عن الكريكيت الدولي بسبب سياسة الفصل العنصري. لم تزُرها منتخبات الاختبار الرسمية للرجال، واقتصر النشاط الدولي الخارجي على جولات خاصة غير رسمية عدة واختبار نسائي واحد. كانت المقاطعة جزءًا من ضغط رياضي دولي أوسع استمر حتى اقتراب نهاية نظام الفصل العنصري. أعلن الاتحاد السوفيتي في مايو ١٩٨٤ مقاطعة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية في لوس أنجلوس، معللًا القرار بمخاوف أمنية وما وصفه بحملة معادية له. انضمت إليه غالبية دول الكتلة الشرقية وعدد من الحلفاء، بعد أربع سنوات من المقاطعة الأميركية لأولمبياد موسكو عام ١٩٨٠. كان أمر "سبلايس ذا مينبريس" في البحرية الملكية البريطانية يشير أصلًا إلى إصلاح حبل رئيسي بالغ الصعوبة على السفن الشراعية. تحول التعبير لاحقًا إلى أمر احتفالي يمنح الطاقم حصة إضافية من الروم، وبقي بعد إنهاء الحصص اليومية تقليدًا شرفيًا يصدر في مناسبات ملكية أو بحرية استثنائية. أصدر الرئيس الأمريكي "أبراهام لنكولن" "إعلان تحرير العبيد" في ١ يناير ١٨٦٣، معلنًا حرية المستعبدين في المناطق التي كانت ما تزال في تمرد على الولايات المتحدة. لم يشمل الإعلان الولايات الحدودية الموالية للاتحاد ولا بعض المناطق المحتلة، لكنه غيّر طبيعة الحرب وسمح بتجنيد السود في قوات الاتحاد. صدقت ولاية نيويورك سنة ١٧٧٨ على "مواد الكونفدرالية"، الوثيقة التي شكلت أول إطار دستوري لاتحاد الولايات الأمريكية بعد الاستقلال. احتاجت المواد إلى موافقة جميع الولايات الثلاث عشرة قبل دخولها حيز التنفيذ سنة ١٧٨١، لكنها أنشأت حكومة مركزية ضعيفة افتقرت إلى سلطات مالية وتنفيذية واسعة.