التحق "ويليام جيمس سيديس" بجامعة هارفارد سنة ١٩٠٩ وهو في الحادية عشرة من عمره، واشتهر في الصحافة الأمريكية بوصفه طفلًا ذا قدرات رياضية ولغوية استثنائية. تخرج في سن مبكرة، لكنه رفض لاحقًا الشهرة التي لاحقته منذ طفولته وعاش حياة أكثر انعزالًا، ما جعل قصته مثالًا على ضغوط الاحتفاء الإعلامي بالنوابغ.