يعد "سويكينكوتسو" عنصرًا تقليديًا في بعض الحدائق اليابانية يجمع بين الزينة والصوت. يُدفن وعاء خزفي مقلوب تحت الأرض قرب حوض ماء، وتتساقط القطرات من فتحة إلى جوف الوعاء فتنتج رنينًا هادئًا يشبه آلة موسيقية خفية. صُمم العنصر ليضيف تجربة سمعية إلى طقوس غسل اليدين وجمال الحديقة.

من الدفتر
بُني "قصر شوازي" قرب باريس في القرن السابع عشر لصالح "آن ماري لويز دورليان" المعروفة بلقب "لا غراند مادموازيل". استعانت بـ"أندريه لو نوتر" لتصميم الحدائق، وتُنسب إليه نصيحة بإزالة مساحات واسعة من الأشجار لفتح محاور الرؤية، وهي سمة توافق أسلوب الحدائق الفرنسية الرسمية في عصره. أثر المعدن هو لون مسحوقه الناتج عن حكّه بسطح خزفي غير مزجج، ويُستخدم في التعرف على المعادن. قد يختلف لون الأثر عن لون العينة الظاهر، لكنه يكون غالبًا أكثر ثباتًا داخل النوع الواحد، لذلك يعد خاصية تشخيصية مفيدة خصوصًا للمعادن ذات الألوان السطحية المتغيرة أو المتأثرة بالشوائب. تضم كنيسة "سانت مارتن" في برايتون بإنجلترا حاجز مذبح ضخمًا غنيًا بالنحت والزخرفة، أُنجزت عناصره الخشبية في بلدة أوبرامرغاو الألمانية المعروفة بتقاليد النحت الديني. يجمع العمل عشرات التماثيل والصور الدينية ضمن تركيب واحد، ويعد من أبرز عناصر الزينة الداخلية في الكنيسة الفيكتورية. استدعى الملك الفرنسي "هنري الرابع" المهندس الفلورنسي "توماسو فرانشيني" إلى فرنسا سنة ١٥٩٩ لتصميم النوافير والكهوف والآلات المائية في سان جرمان أون ليه. أسست أسرته بعد ذلك سلالة من مهندسي المياه خدمت البلاط قرونًا، وأسهمت في إدخال تقاليد الحدائق الإيطالية إلى الحدائق الرسمية الفرنسية. كان "تشارلز لورينغ" رجل أعمال وناشطًا مدنيًا أمريكيًا أسهم بعمق في إنشاء نظام الحدائق العامة في مينيابوليس أواخر القرن التاسع عشر. دعم تأسيس مجلس الحدائق، وتعاون مع مخططين أبرزهم "هوراس كليفلاند"، ثم واصل "ثيودور ويرث" توسيع الشبكة لتقريب المساحات الخضراء من السكان.