وُقع اتفاق رينفيل في ١٧ يناير ١٩٤٨ بين هولندا والجمهورية الإندونيسية بوساطة لجنة المساعي الحميدة التابعة للأمم المتحدة، خلال الثورة الوطنية الإندونيسية. سعى الاتفاق إلى تثبيت وقف إطلاق النار ورسم خطوط السيطرة، لكنه أبقى خلافات جوهرية من دون حل، وتجدد القتال قبل الاعتراف بسيادة إندونيسيا سنة ١٩٤٩.

من الدفتر
اعتمدت "الجمعية العامة للأمم المتحدة" القرار ١٩٤ سنة ١٩٤٨ في سياق الحرب العربية الإسرائيلية، وأنشأت بموجبه "لجنة التوفيق التابعة للأمم المتحدة لفلسطين". تناول القرار قضايا اللاجئين والقدس والتسوية السياسية، وبقيت فقرة عودة اللاجئين أو تعويضهم من أكثر بنوده إثارة للجدل. وقعت إسرائيل وسوريا "اتفاق الهدنة العام" في ٢٠ يوليو ١٩٤٩ بوساطة الأمم المتحدة، وكان آخر اتفاقات الهدنة الأربعة التي أعقبت حرب ١٩٤٨. أنشأ الاتفاق مناطق منزوعة السلاح وآليات رقابة مشتركة، لكنه لم يكن معاهدة سلام ولم يحسم النزاعات الحدودية والسيادية بين الطرفين. أنهى اتفاق جرى التوصل إليه في المكسيك عام ١٩٢٩ بوساطة السفير الأميركي "دوايت مورو" المرحلة الرئيسية من حرب الكريستيروس، وهي انتفاضة مسلحة نشبت بين الحكومة المكسيكية ومقاتلين كاثوليك بسبب تطبيق قوانين علمانية صارمة. أدى الاتفاق إلى عودة العبادة العامة ووقف معظم القتال المنظم. وقعت معركة بحر آرافورا في يناير ١٩٦٢ بين زوارق حربية إندونيسية وسفن هولندية خلال النزاع على غينيا الجديدة الغربية. غرقت فيها السفينة الإندونيسية «ماتشان توتول» وقُتل قائدها يوس سودارسو، وأصبحت الواقعة حدثًا رمزيًا في الذاكرة العسكرية الإندونيسية الحديثة. استولت القوات الهولندية على يوجياكرتا سنة ١٩٤٨ خلال هجوم عسكري على الجمهورية الإندونيسية الناشئة، واعتقلت الرئيس "سوكارنو" وقادة آخرين. واصل الجمهوريون المقاومة من خارج المدينة، وأدى الضغط الدولي إلى مفاوضات انتهت باعتراف هولندا بسيادة إندونيسيا أواخر ١٩٤٩.