تنتقل عبر الأنسجة البشرية أشعة الطيف القريبة من تحت الحمراء بقوة أكبر، وتحديدًا النطاق التقريبي بين ٦٥٠ و٩٥٠ نانومتر، إذ يمثل هذا النطاق «النافذة البصرية» التي تقل فيها امتصاصية المكونات البيولوجية الرئيسة مثل الهيموغلوبين والميلانين والماء، مما يسمح بانتشار أعمق للضوء في الجلد والأنسجة الرخوة. يُستغل هذا النطاق في تقنيات التصوير الطبي غير الغازي والعلاج الضوئي والتصوير الفلوري للأعضاء الداخلية لأن التوهين والامتصاص فيهما أقل مما هو عليه في الأطوال الموجية المرئية أو في نطاق الأشعة تحت الحمراء البعيدة، كما أن وجود نافذة ثانية عند نحو ١٠٠٠–١٧٠٠ نانومتر مفيد لبعض التطبيقات لكنه يتطلب تقنيات كشف ومصادر ضوئية متقدمة.