استُخدم رشاش "فيكرز" على نطاق واسع في الطائرات العسكرية البريطانية وبعض الطائرات الفرنسية خلال الحرب العالمية الأولى، خاصة بعد تطوير آليات تزامن تسمح بإطلاق النار عبر مجال المروحة. لكنه لم يكن السلاح القياسي الوحيد على جميع الطائرات، إذ استُخدمت إلى جانبه رشاشات وأنظمة تسليح أخرى متعددة.

من الدفتر
حقق الطيار الألماني "كورت فينتغنز" سنة ١٩١٥ أول انتصار جوي معروف باستخدام طائرة مقاتلة مزودة بمدفع رشاش متزامن يطلق عبر قرص المروحة. كانت الطائرة من طراز "فوكر آينديكر"، وأظهرت التقنية تفوقًا تكتيكيًا مهمًا أدى إلى تحول سريع في تصميم وتسليح المقاتلات خلال الحرب العالمية الأولى. تعرضت طائرة "فيكرز فيسكونت" تابعة لـ"الخطوط الجوية الأوروبية البريطانية" لحادث قرب باليروب في الدنمارك سنة ١٩٥٧ بعد تعطل ثلاثة محركات أثناء الاقتراب من مطار كوبنهاغن بسبب خلل مرتبط بنظام إزالة الجليد. هبطت الطائرة اضطراريًا وتحطمت، لكن جميع من كانوا على متنها نجوا. خيط الانحراف أداة بسيطة تتكون من قطعة غزل أو خيط تثبت على سطح مرئي للطائرة لتبين اتجاه تدفق الهواء الجانبي. استخدم الأخوان رايت وسائل مشابهة لمراقبة الانزلاق، وما زالت الفكرة مستخدمة في الطائرات الشراعية وبعض الطائرات الخفيفة لأنها تعطي مؤشرًا مباشرًا ورخيصًا على تنسيق الطيران. تقع قرية وارتون في لانكشاير بإنجلترا قرب موقع صناعي ارتبط منذ القرن العشرين بتطوير الطائرات العسكرية البريطانية. تطور الموقع من منشآت لإنتاج واختبار الطائرات إلى مركز مهم ضمن شركات متعاقبة وصولًا إلى "بي إيه إي سيستمز"، وشارك في برامج مقاتلات وطائرات متقدمة للقوات الجوية البريطانية. كان "آيمو لاهتي" مصمم أسلحة فنلنديًا عصاميًا طوّر خلال مسيرته عشرات النماذج من الأسلحة الفردية والثقيلة. ومن أشهر أعماله رشاش "سومي إم ٣١" الذي دخل الخدمة على نطاق واسع في فنلندا، إلى جانب مسدسات ورشاشات وبنادق مضادة للدروع حمل بعضها اسمه، وأسهمت تصاميمه في تطوير التسليح الفنلندي.