بعد الهجوم على بيرل هاربر سنة ١٩٤١ فُرضت الأحكام العرفية في هاواي، وأصبحت "شرطة هونولولو" قوة عسكرية مفوضة خلال فترة الحرب. طبقت أوامر الحاكم العسكري وقيود التعتيم وحظر التجول، وحملت شارات أفرادها كلمة تشير إلى حالة الطوارئ حتى انتهاء الحكم العسكري بعد الحرب العالمية الثانية.

من الدفتر
أصدر الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس الإعلان رقم ٢٠٤٥ في ١٧ يناير ١٩٨١ معلنًا إنهاء حالة الأحكام العرفية التي كان قد فرضها سنة ١٩٧٢. أنهى الإعلان الوضع القانوني الرسمي للأحكام العرفية، لكن ماركوس احتفظ بسلطات واسعة واستمر حكمه السلطوي حتى أطاحت به ثورة «سلطة الشعب» في فبراير ١٩٨٦. أعلن الرئيس الفلبيني "رودريغو دوتيرتي" الأحكام العرفية في جزيرة مينداناو سنة ٢٠١٧ بعد هجوم جماعة "ماوتي" المتحالفة مع تنظيم "الدولة الإسلامية" على مدينة مراوي. استمرت المعارك أشهرًا ودمرت أجزاء واسعة من المدينة، وأُبقيت الأحكام الاستثنائية فترة طويلة بدعوى مواجهة التمرد والإرهاب. رفع البابا "بيوس الثاني عشر" النيابة الرسولية لجزر هاواي إلى مرتبة أبرشية هونولولو عام ١٩٤١. أنهى القرار مرحلة طويلة من التنظيم التبشيري الكاثوليكي في الجزر، وأصبحت الأبرشية الإطار الرسمي للكنيسة الكاثوليكية في هاواي مع نمو السكان وتطور المؤسسات الدينية والتعليمية هناك. وسّع الجنرال "تشون دو هوان" في مايو ١٩٨٠ نطاق الأحكام العرفية في كوريا الجنوبية، وأغلق الجامعات وحل أنشطة سياسية واعتقل معارضين. مهّد الإجراء لانتفاضة غوانغجو التي طالبت بالديمقراطية، ورسخ صعود "تشون" إلى السلطة في مرحلة اتسمت بالقمع العسكري والاضطراب السياسي. وقّع الرئيس الفلبيني "فرديناند ماركوس" إعلان الأحكام العرفية في ٢١ سبتمبر ١٩٧٢، ثم أُعلن القرار للجمهور بعد يومين. استخدم ماركوس الحكم الاستثنائي لتوسيع سلطاته وقمع معارضيه والسيطرة على المؤسسات والإعلام، وأصبحت المرحلة محورًا رئيسيًا في تاريخ الاستبداد السياسي بالفلبين.