توحيد بلغاريا عملية سياسية وثورية أدت إلى ضم إمارة بلغاريا إلى ولاية شرق رومليا العثمانية في خريف القرن التاسع عشر، وشكلت خطوة حاسمة في بناء الدولة البلغارية الحديثة. نسقت العملية اللجنة الثورية المركزية السرية البلغارية، التي روجت لفكرة التوحيد عبر الإعلام والمظاهرات الشعبية، ثم تلتها انتفاضات في بلدات شرق رومليا وانقلاب مدعوم من الأمير البلغاري ألكسندر الأول. مثّل التوحيد انتقالاً من واقع الانقسام المفروض بعد التسويات الدولية إلى إرادة قومية بلغارية تسعى إلى جمع الأراضي ذات الهوية المشتركة في كيان واحد. وأصبح يوم التوحيد مناسبة وطنية في بلغاريا، كما بقي الحدث حاضراً في أسماء أماكن ومواقع تذكارية، بوصفه رمزاً للوحدة السياسية والقومية.