في يونيو ٢٠١٤ وقع على الحدود الشمالية الشرقية لكوريا حادث إطلاق نار ارتكبه عنصر من الجيش، وأسفر عن مقتل ٥ أشخاص وإصابة ٧ آخرين، ما دفع القوات الكورية إلى إعلان حالة تأهب من الدرجة الأولى وتكليف أكثر من ٤٠٠٠ جندي بمطاردة الجندي الهارب والقبض عليه، كما أثار الحادث قلق الرأي العام والقيادة العسكرية وأدى إلى مراجعات لإجراءات الأمن والرقابة داخل وحدات الحراسة الحدودية.