أعاد البابا بيوس الرابع فتح مجمع ترنت سنة ١٥٦٢ لبدء دورته الثالثة والأخيرة، بعد توقفات طويلة منذ افتتاح المجمع سنة ١٥٤٥. اختُتمت أعماله في ١٥٦٣، وأصبحت قراراته أساسًا مهمًا للإصلاح الكاثوليكي، إذ تناولت العقيدة والأسرار الكنسية وتدريب رجال الدين والانضباط داخل الكنيسة.