وقع زلزال تينشو في اليابان سنة ١٥٨٦ وضرب مناطق واسعة من وسط جزيرة هونشو، مسببًا انهيارات أرضية ودمارًا كبيرًا في بلدات وقلاع. تختلف المصادر التاريخية والجيولوجية في تقدير قوته وحصيلته بسبب قِدم الحدث ونقص السجلات، لذلك تُعامل أرقام الضحايا والقوة المتداولة بوصفها تقديرات لا حقائق قطعية.

من الدفتر
في ٢٨ أكتوبر ١٧٠٧ ضرب زلزال هائل مناطق واسعة من اليابان فيما يعرف باسم "زلزال هوئي". تسبب في موجات تسونامي ودمار على سواحل هونشو وشيكوكو وكيوشو، وأودى بحياة آلاف الأشخاص. يُعد من أقوى الزلازل التاريخية في اليابان، ووقع قبل أسابيع من ثوران جبل فوجي الكبير. في ١٤ نوفمبر ٢٠١٦ ضرب زلزال بقوة ٧.٨ درجات منطقة كايكورا في الجزيرة الجنوبية لنيوزيلندا، وتسبب في مقتل شخصين وإصابة عشرات. أحدث الزلزال تمزقات في شبكة معقدة من الصدوع ورفع أجزاء من الساحل، كما تسبب في انهيارات أرضية وأضرار واسعة بالطرق والسكك الحديدية وعزل بلدات مؤقتًا. ضرب زلزال بقوة ٧.٨ درجات منطقة بحر اليابان في ٢٦ مايو ١٩٨٣ قبالة شمال هونشو، وولد موجات تسونامي أصابت سواحل يابانية ومناطق أخرى. قُتل ١٠٤ أشخاص وأصيب المئات، وكان معظم الضحايا بسبب التسونامي، ما عزز الاهتمام بأنظمة التحذير الساحلية والاستجابة السريعة. ضرب زلزال بقوة ٦.٦ درجات السلفادور في ١٣ فبراير ٢٠٠١، بعد شهر واحد فقط من زلزال أقوى أصاب البلاد. تسبب الزلزال في انهيارات أرضية واسعة وأضرار كبيرة في المناطق الوسطى والشرقية، وفاقم أزمة إنسانية قائمة أصلًا. كان أحد حدثين زلزاليين مدمرين شكلا معًا إحدى أسوأ كوارث السلفادور الحديثة. ضرب زلزال شديد شمال شرقي جزيرة هونشو اليابانية سنة ٨٦٩ وأطلق تسونامي واسعًا غمر سهل سينداي لعدة كيلومترات داخل اليابسة. عُرف الحدث في السجلات اليابانية باسم زلزال جوغان. كشفت الرواسب الجيولوجية الحديثة مدى امتداده، وأصبح مرجعًا مهمًا لدراسة أخطار التسونامي في منطقة توهوكو.