بدأت "معركة بازنتين ريدج" في يوليو ١٩١٦ ضمن المرحلة الثانية من "معركة السوم" في الحرب العالمية الأولى. شنت القوات البريطانية هجومًا ليليًا واسعًا على مواقع ألمانية محصنة وحققت تقدمًا أوليًا مهمًا، لكنها لم تستطع تحويله إلى اختراق حاسم، واستمر القتال على جبهة السوم لأشهر بخسائر بشرية هائلة.

من الدفتر
بدأت قوات الحلفاء في أغسطس ١٩١٨ هجومًا واسعًا عُرف باسم "معركة السوم الثانية" ضمن سلسلة عمليات "هجوم المئة يوم". حققت القوات البريطانية وحلفاؤها تقدمًا متواصلًا ضد المواقع الألمانية، وأسهمت المعركة في دفع الجيش الألماني إلى الانسحاب وتقريب نهاية الحرب العالمية الأولى. بدأت "معركة المارن الثانية" سنة ١٩١٨ بهجوم ألماني واسع قرب نهر المارن في فرنسا خلال المرحلة الأخيرة من الحرب العالمية الأولى. صدت القوات الفرنسية والأمريكية والحليفة الهجوم، ثم شنت هجومًا مضادًا أجبر الألمان على التراجع، لتتحول المبادرة الاستراتيجية تدريجيًا إلى الحلفاء. بدأت عمليات "معركة دلفيل وود" ضمن معركة السوم سنة ١٩١٦، وشاركت فيها خصوصًا وحدات جنوب أفريقية مع القوات البريطانية ضد الجيش الألماني. تحول القتال داخل الغابة إلى مواجهة شديدة تحت قصف كثيف واستمر أسابيع، وتكبد الطرفان خسائر كبيرة. أصبحت المعركة رمزًا مهمًا في الذاكرة العسكرية لجنوب أفريقيا. دارت معركتا "تامبلداون" و"وايرلس ريدج" في جزر فوكلاند خلال يونيو ١٩٨٢ بين القوات البريطانية والأرجنتينية. حققت القوات البريطانية تقدمًا حاسمًا على المرتفعات المحيطة ببورت ستانلي، وأسهم سقوط المواقع الدفاعية في دفع القيادة الأرجنتينية إلى الاستسلام بعد ساعات وإنهاء الحرب. افتُتح "النصب الوطني للحرب في نيوفاوندلاند" بمدينة سانت جونز في ١ يوليو ١٩٢٤ بحضور المشير "دوغلاس هيغ". اختير التاريخ لارتباطه بمعركة بومون هامل سنة ١٩١٦، حين تكبد "فوج نيوفاوندلاند الملكي" خسائر كارثية في اليوم الأول من معركة السوم خلال الحرب العالمية الأولى.