السلحفاة الهامشية نوع من السلاحف البرية يعيش طبيعيًا في أجزاء من اليونان وألبانيا وإيطاليا ومناطق مجاورة. تُعد أكبر السلاحف البرية الأوروبية حجمًا، وقد يصل طول درع البالغ منها إلى نحو ٣٥ سنتيمترًا. تتميز بحواف خلفية متسعة للدرع، وتفضل البيئات الجافة الصخرية ذات الغطاء النباتي المتناثر.

من الدفتر
تضم جزر غالاباغوس سلالات متعددة من السلاحف العملاقة التي تعد أكبر السلاحف البرية الحية من حيث الكتلة والحجم. عانت أعدادها تاريخيًا من الصيد وإدخال الحيوانات الدخيلة وتدهور الموائل، ثم ساعدت برامج الإكثار وإزالة الأنواع الغازية على تعافي بعض التجمعات بدرجات متفاوتة. السلحفاة الصندوقية الصينية، المعروفة أيضًا بالسلحفاة ذات الحافة الصفراء، نوع آسيوي من جنس "كورا". حملت عبر تاريخ التصنيف العلمي أسماء جنسية مختلفة قبل استقرارها ضمن كورا، وتتميز بقدرتها على إغلاق الدرع جزئيًا وبألوان صفراء على الرأس والدرع، وهي مهددة بسبب فقد الموائل والاتجار. تعد سلحفاة "رافيتوس سوينهو" العملاقة من أندر السلاحف في العالم، ولم يبق منها سوى عدد ضئيل للغاية معروف علميًا. ارتبطت إحدى سلاحف بحيرة هوان كيم في هانوي بأسطورة "الإله السلحفاة الذهبية"، لكن الفرد الشهير هناك مات، وبقي النوع مهددًا بالانقراض بصورة حرجة. عاشت السلحفاة العملاقة "أدويتا" في حديقة حيوان أليبور بكولكاتا حتى وفاتها سنة ٢٠٠٦. قُدّر عمرها بما قد يصل إلى ٢٥٥ عامًا، لكن هذا التقدير غير مثبت بيقين، كما أن الرواية التي تجعلها حيوانًا أليفًا لـ"روبرت كلايف" غير موثقة مباشرة. لذلك تبقى قصتها مزيجًا من سجل حديقة الحيوان والتقاليد المحلية. جمع عالم الطبيعة الألماني "لودفيغ برايس" أول عينة معروفة علميًا من "السلحفاة الغربية المستنقعية" في أستراليا سنة ١٨٣٩. بقي النوع غائبًا عن السجلات لعقود طويلة حتى أعيد العثور عليه في خمسينيات القرن العشرين. أصبح لاحقًا من أندر الزواحف الأسترالية وموضوع برامج مكثفة للتكاثر والحفاظ على الموائل.