ارتبط دخول مناطق سويسرا الحالية إلى المجال الروماني بحملات "يوليوس قيصر" في القرن الأول قبل الميلاد، ومنها إجباره قبائل الهلفيتي على العودة إلى موطنها بعد محاولة الهجرة إلى بلاد الغال. توسعت السيطرة الرومانية تدريجيًا لاحقًا، وأصبحت المنطقة جزءًا من شبكات المدن والطرق والتجارة الإمبراطورية.

بنك المعلومات
كرّس القائد الروماني "يوليوس قيصر" معبد "فينوس جينيتريكس" في منتداه بروما سنة ٤٦ قبل الميلاد، وفاءً لنذر ارتبط بانتصاره في "معركة فرسالوس". ربط المعبد سلالة قيصر بالإلهة فينوس وفق التقليد الروماني، وكان محورًا معماريًا ودينيًا مهمًا في المنتدى الذي أنشأه. كانت "معركة موندا" التي دارت في ١٧ مارس ٤٥ قبل الميلاد في هسبانيا آخر معركة كبرى في الحرب الأهلية التي خاضها "يوليوس قيصر" ضد أنصار خصمه الراحل "بومبي". هزم جيش قيصر قوات قادها "تيتوس لابينوس" و"غنايوس بومبيوس"، وساعد الانتصار على تثبيت تفوق قيصر السياسي والعسكري في روما. هزم "يوليوس قيصر" ملك بونتوس "فارناسيس الثاني" في "معركة زيلا" سنة ٤٧ قبل الميلاد بانتصار سريع وحاسم. ارتبطت الواقعة بعبارة "أتيت، رأيت، انتصرت" التي لخص بها قيصر سرعة الحملة، وأنهت المعركة محاولة "فارناسيس" توسيع نفوذه في آسيا الصغرى. وعززت سمعة قيصر قائدًا سريع الحسم. وصل القائد الروماني "بومبي" إلى مصر سنة ٤٨ قبل الميلاد بعد هزيمته أمام "يوليوس قيصر" في الحرب الأهلية الرومانية، لكنه اغتيل قرب بيلوسيوم بأمر من رجال بلاط الملك "بطليموس الثالث عشر". كان القتلة يأملون كسب رضا "قيصر"، إلا أن مقتله مثّل نهاية أحد أبرز رجال الجمهورية الرومانية. منح القائد الروماني "ماركوس ليسينيوس كراسوس" احتفال النصر بعد حملات عسكرية ناجحة ضد قبائل في تراقيا ومقدونيا خلال الجمهورية الرومانية. عززت حملاته النفوذ الروماني في البلقان، لكنها سبقت صعوده السياسي الكبير ضمن التحالف الثلاثي مع "يوليوس قيصر" و"بومبيوس"، ثم مقتله لاحقًا في حملة بارثيا.