انضمت دوقة هيسن-دارمشتات إلى الإمبراطورية الألمانية خلال عهد الدوق الأكبر لويس الثالث؛ جاء هذا الانضمام في سياق المصالحة السياسية والتحولات التي شهدتها الولايات الألمانية آنذاك، وكان لذلك أثر واضح على وضع دوقية هيسن-دارمشتات من حيث الاندماج في البنية السياسية والجيش والمؤسسات الإمبراطورية، مما عزز روابطها مع باقي الولايات الألمانية وأعاد تشكيل هويتها السياسية ضمن الإمبراطورية.