سمكة الصنوبر نوع بحري صغير يتميز بحراشف صلبة تشبه قشور ثمرة الصنوبر وبأعضاء ضوئية قرب الفك تحتوي بكتيريا مضيئة تكافلية. تعيش أنواعها في المحيطين الهندي والهادئ وتختبئ نهارًا في الكهوف والشقوق، ولا يظهر بين الذكور والإناث اختلاف خارجي واضح في الشكل العام.

بنك المعلومات
أثار لاعب البيسبول "جورج بريت" سنة ١٩٨٣ واحدة من أشهر الأزمات التحكيمية عندما أُلغي هدف منزلي له بسبب كمية قطران الصنوبر على مضربه. احتج "كانساس سيتي رويالز" على القرار ونجح، فأعيد احتساب الضربة واستُكملت المباراة لاحقًا وانتهت بفوز فريقه على "نيويورك يانكيز". أثارت لوحات إلكترونية مضيئة استُخدمت في حملة دعائية لمسلسل "أكوا تين هنغر فورس" ذعرًا أمنيًا في بوسطن عام ٢٠٠٧ بعدما اعتقدت السلطات أنها عبوات ناسفة. أغلقت طرقًا واستدعت فرق المتفجرات، قبل أن يتبين أن الأجهزة جزء من حملة تسويق غير تقليدية. وأثار جدلًا واسعًا حول حدود التسويق والاستجابة الأمنية. تحتوي بذور الكاكاو ومنتجات الشوكولاتة على مركبات الأوكسالات، وتختلف كمياتها باختلاف نوع المنتج ونسبة الكاكاو وطريقة التصنيع. ترتبط الأوكسالات بالكالسيوم ويمكن أن تؤثر في امتصاصه، كما تُدرس في سياق تكوّن بعض أنواع حصى الكلى، لذلك لا يصح وصف كل أنواع الشوكولاتة بكمية ثابتة منها. أعلن علماء من "مؤسسة سميثسونيان" سنة ٢٠١٣ توصيف نوع جديد من الثدييات اللاحمة أطلق عليه اسم "أولينغيتو"، يعيش في الغابات السحابية في كولومبيا والإكوادور. كان الحيوان معروفًا في بعض المتاحف وحدائق الحيوان لكن صُنّف خطأً سابقًا، وأصبح أول نوع جديد من اللواحم يوصف في الأمريكتين منذ ٣٥ عامًا. عُرض فيلم "الفك المفترس" للمخرج "ستيفن سبيلبرغ" في الولايات المتحدة سنة ١٩٧٥ وحقق إيرادات ضخمة جعلته الأعلى دخلًا في شباك التذاكر آنذاك. ساعد إطلاقه الصيفي الواسع وحملته الدعائية المكثفة على ترسيخ نموذج "فيلم الصيف الضخم"، وأصبح من أكثر أفلام الإثارة تأثيرًا في تاريخ هوليوود.