شنّت القوات البريطانية وحلفاؤها في يناير ١٩٤١ هجومًا واسعًا على مستعمرات إيطاليا في شرق أفريقيا خلال الحرب العالمية الثانية. تقدمت القوات من السودان وكينيا نحو إريتريا وإثيوبيا والصومال الإيطالي، وانتهت الحملة خلال العام نفسه بانهيار معظم السيطرة الإيطالية وعودة هيلا سيلاسي إلى إثيوبيا.

من الدفتر
شنت القوات الفرنسية والإسبانية سنة ١٧٨٢ هجومًا ضخمًا على جبل طارق خلال الحصار الكبير، مستخدمة بطاريات عائمة ومدفعية كثيفة. دمرت النيران البريطانية عددًا من البطاريات وفشل الاقتحام، ما رسخ قدرة الحامية البريطانية على الصمود حتى انتهاء الحرب الأمريكية. شنت ألمانيا والنمسا والمجر، بدعم من بلغاريا، هجومًا واسعًا على صربيا سنة ١٩١٥ بقيادة المشير "أوغست فون ماكنسن". تعرض الجيش الصربي لضغط من عدة اتجاهات واضطر إلى الانسحاب عبر ألبانيا نحو ساحل الأدرياتيك، واحتلت قوى المركز صربيا مؤقتًا حتى المراحل الأخيرة من الحرب العالمية الأولى. تحطمت رحلة "شرق أفريقيا للخطوط الجوية ٧٢٠" سنة ١٩٧٢ أثناء إقلاع مرفوض من مطار أديس أبابا، بعد مشكلة في أحد الإطارات تلتها صعوبات في إيقاف الطائرة. قُتل ٤٣ شخصًا من ركابها وطاقمها، وأصبح الحادث من أبرز كوارث الشركة في فترة تشغيل طائرات "في سي ١٠"، ودفع إلى مراجعة إجراءات الإقلاع والسلامة التشغيلية. دخل "قانون جنوب أفريقيا" حيز التنفيذ سنة ١٩١٠، فوحّد مستعمرات الكيب وناتال وترانسفال ونهر أورانج في كيان واحد باسم "اتحاد جنوب أفريقيا" داخل الإمبراطورية البريطانية. أنشأ الاتحاد حكومة وبرلمانًا مركزيين، لكنه أبقى السلطة السياسية أساسًا بيد الأقلية البيضاء ومهد لاحقًا لتوسع سياسات الفصل العنصري. هزمت القوات البريطانية جيشًا زولويا كبيرًا في "معركة كامبولا" سنة ١٨٧٩ خلال الحرب الإنجليزية الزولوية في جنوب أفريقيا. صمدت التحصينات البريطانية أمام هجمات متكررة ثم شنت القوات هجومًا مضادًا، وكانت النتيجة نقطة تحول مهمة بعد الانتصار الزولوي السابق في "معركة إيساندلوانا".