كان إعصار "آفا" أول إعصار في المحيط الهادئ تدخلته طائرات الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي الأميركية "نوا" عبر التحليق داخل نطاقه، في خطوة أتاحت جمع بيانات مباشرة عن بنية الإعصار وشدته في وقت كان فيه رصد العواصف المدارية الجوية لا يزال يتطور. وقد مثّل هذا الحدث محطة مبكرة في استخدام الطائرات البحثية لدراسة الأعاصير من الداخل، بدل الاكتفاء بمتابعتها من مسافات بعيدة أو عبر القياسات السطحية.