نجحت برامج الحماية في إنقاذ أنواع حيوانية متعددة بعدما وصلت أعدادها إلى مستويات جعلتها قريبة من الانقراض، وهو ما يوضح أن التراجع الحاد في أعداد الكائنات لا يكون دائمًا غير قابل للعكس. تشمل وسائل التعافي حماية الموائل ومنع الصيد وإعادة إدخال الحيوانات إلى البرية وبرامج التكاثر وإزالة الأنواع الدخيلة، وقد تحسنت بالفعل حالة أنواع مثل الوشق الإيبيري وبعض الطيور والحيتان والظباء، رغم استمرار أزمة التنوع الحيوي عالميًّا وحاجة الأنواع المتعافية إلى حماية طويلة الأمد لمنع تراجعها مجددًا.

من الدفتر
النوع في خطر انقراض وصف يطلق على الكائنات الحية التي تواجه احتمال الاختفاء بسبب قلة أعدادها أو تدهور موائلها أو التغيرات البيئية أو الافتراس أو نقص الغذاء... قانون الأنواع المهددة بالانقراض في الولايات المتحدة وقّعه الرئيس ريتشارد نيكسون وأصبح قانونًا في ٢٨ ديسمبر ١٩٧٣. يحمي هذا القانون الأنواع الحيوانية والنباتية المعرضة للانقراض داخل الولايات المتحدة ويضع آليات لتحديد حالات التهديد ووضع برامج لاستعادة المواطن الطبيعية والتقليل من الأخطار على الأنواع المدرجة. كما يمنح القانون سلطات للحكومة الفدرالية لتنظيم الأنشطة التي قد تؤثر […] يستفسر عن لون الشريط الذي يُستخدم للدلالة على جهود إنقاذ الحيوانات المهددة بالانقراض، في سياق الرموز البيئية أو حملات الوعي بالمحافظة على الأنواع البرية؛... في عام ١٩٨٧ انخفض عدد أفراد أحد أنواع الطيور الأمريكية المهددة إلى ٢٢ فردًا فقط، مما دفع السلطات والمنظمات البيئية إلى إطلاق برامج إنقاذ وتكاثر في الأسر... تسعى مجموعة «توريّا غارديانز» إلى إنقاذ الصنوبريات الأميركية الشمالية «تورّيا تاكسيفوليا» من الانقراض، إذ تُعد هذه الشجرة من الأنواع المهددة على نحو حرج بسبب التراجع الشديد في أعدادها. ويتركز عمل هذه المجموعة على حماية هذا النوع النباتي النادر والحفاظ عليه بوصفه جزءاً من التنوع الحيوي في أميركا الشمالية، في محاولة لوقف اختفائه الكامل وإتاحة فرصة […]